.jpg)
اعتبر عضو الجبهة السياديّة من اجل لبنان شربل عازار، أن “المجلس السياسي في التيّار الوطني الحرّ وكذلك تكتل “لبنان القوي” يُتحِفُنا ببيانات أسبوعية تخالها صادرة عن قوى لم تكن يوماً لا في الرئاسة ولا في الحكومة ولا في المجلس النيابي”.
وسأل في بيان، اليوم الإثنين، “فكيف يُطالِب التيّار في بيانه البارحة “بعودة العمل الحكومي بلا شروط وبمعزل عن أيّ أمر آخر”، ومؤسّس التيّار، فخامة الرئيس هو من رفع الجلسة الأخيرة بعد التهديد العلني، من قبل وزير قاضٍ، يبلّغ وزيراً قاضياً بحتميّة “قبع” قاضٍ وإلّا تُعلّق الحكومة على حبل مشنقة التعطيل؟ وبدل أن ينتَصِب فخامة الرئيس في عقر قصر الرئاسة مزمجراّ بوجه التطاول، إنحنى”.
وتابع، “بدل أن تكون الحكومة برئاسة فخامة الرئيس الإسفنجة التي تمتص التهديد والوعيد والمكان الذي فيه تُزال الصواعق، إنفحر الشارع في غزوة عين الرمانة ودَفَعَ المواطنون الآمنون في بيوتهم ثمن العدالة الإستنسابيّة، الإنتقائية، الإنتقاميّة. ويُطالب البيان أيضاّ “بمأسسة العلاقة مع السعوديّة وأن تكون قائمة على الإحترام المتبادل، فلا تؤثّر فيها المواقف الفردية”. هل نفّذ العهد وحلفاؤه موجبات الإحترام المتبادل؟ وهل مواقف الوزراء وهبة والقرداحي وبو حبيب هي مواقف فرديّة كمثل موقف أي مواطن؟ وهل الهجومات الساحقة الماحقة، على المملكة والعائلة المالكة ودول الخليج من قبل حماة العهد وحاكم لبنان الفعلي هي المَثَل الأمثل عن مأسسة العلاقة؟”.
أضاف البيان، “أمّا موضوع الدائرة الـ16 والنواب الستة فهي مؤامرة كاملة الأوصاف على لبنانيّي الإنتشار ليخرجوا نهائيا” من لبنان ومن القدرة على التأثير على مستقبله. فنواب “خارج الحدود” في البلدان التي لها مناطق خاضعة لدولتها خارج جغرافيتها، أيّ ما بعد البحار كفرنسا، هم نواب يدافعون عن مصالح ناسهم في المناطق البعيدة أمام الدولة الفرنسية، كتأمين البنى التحتيّة والطبابة والإستشفاء وضمان الشيخوخة وبقيّة الحقوق لأن شعوب ما بعد البحار تحمل الجنسية الفرنسية على أراضي معتبرة فرنسية.
فما هو دور نواب الخارج بالنسبة للبنانيّين؟ هل سيطالبون الدولة اللبنانيّة بتنفيذ طرقات وسدود وكهرباء وطبابة واستشفاء وضمان شيخوخة وغيرها في أستراليا والأميركيتين وأوروبا وأفريقيا وآسيا؟”.
وأردف، “حرام عليكم أوقفوا الضحك على الذقون وقولوا أنكم تخشون المنتشرين لأنّهم سيحاسبونكم على خطاياكم المميتة التي أجبرتهم على الرحيل، وما اكثرها. أمّا بالنسبة للتغريدة الدفاعيّة عن مظلوميته، فقد قال النائب جبران باسيل أنّ “إنتمائي مشرقي منفتح على الغرب…” نحن نعرف أنّ انتماء اللبنانيّين هو عربي. فهل يشرح لنا سعادته ما هي المشرقية ومن تضمّ؟ تركيا، افغانستان، باكستان، الهند… من؟ أم أنّ المشرقية تُختَصَر بإيران ومن ثمّ إيران وإيران فقط لا غير؟
وإن كان لا يجمعني بهما أيّ شيء إلّا الإختلاف، رحم الله انطون سعادة وميشال عفلق كم كان طموحهما صغيراً أمام مشرقية باسيل”.
