#adsense

“الحزب” يخرق البيانات الوزارية لإلحاق لبنان بإيران

حجم الخط

 

أشار مصدر سياسي متابع لحركة الاتصالات التي يقوم بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لإخراج لبنان من أزمة تصدّع العلاقات اللبنانية – الخليجية إن استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي تبقى الممر الإلزامي الوحيد الواجب اتباعه للدخول في تسويتها على قاعدة تبنّي مجلس الوزراء لخريطة الطريق التي رسمها انطلاقاً من وضع مقاربة شاملة لإعادة تصحيحها وتصويبها بما يضمن عودة لبنان إلى الحضن العربي وابتعاده عن سياسة المحاور التي يسعى حزب الله لجرّه إليها.

وأكد المصدر نفسه لـ”الشرق الأوسط”، أن أزمة العلاقات اللبنانية – الخليجية تعود إلى تراكمات بسبب إصرار حزب الله على عدم التزامه بالبيانات ‏الوزارية للحكومات المتعاقبة ومضيّه في خرق سياسة النأي بالنفس باستهدافه دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية ‏السعودية لإلحاق لبنان بمحور الممانعة التي تتزعّمه إيران. ورأى بأن إساءة قرداحي لهذه الدول كانت بمثابة عود الثقاب الذي أشعلها ‏وأدى إلى اتخاذ معظمها قرارات بسحب سفرائها من لبنان‎.‎

لذلك يصر ميقاتي على إعادة ترتيب البيت اللبناني بدءاً بالحكومة كمدخل لاستيعاب الأزمة اللبنانية – الخليجية لأن علاقة لبنان بدول ‏الخليج تتجاوز الدعم المادي إلى المعنوي الذي يتيح له الاستقواء به دولياً، خصوصاً أن المجتمع الدولي، وهذا ما لمسه ميقاتي في ‏لقاءاته على هامش القمة المناخية، يقف ضد الهبوط الاضطراري للبنان في مستنقع الفتنة أو في العودة إلى نقطة الصفر، وبالتالي ‏ممنوع عليه الارتطام بحائط مسدود سياسياً وصولاً إلى الانهيار الشامل‎.‎

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل