Site icon Lebanese Forces Official Website

محاولة اغتيال الكاظمي كعبء على إيران!

 

تترقب مصادر ديبلوماسية في ظل محاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس الوزراء #العراقي #مصطفى الكاظمي ما إذا كان يمكن ان تؤدي إلى خلط للأوراق ليس فقط في العراق بل ربطا بالموضوع الإيراني في المنطقة وصولا إلى لبنان. إذ لفتت هذه المصادر المقارنات السريعة التي جرت والتي اسقطت بعض العنف الحاصل في العراق على خلفية فشل الجماعات الموالية لإيران في الانتخابات على الوضع اللبناني واستباق ” حزب الله” ومخاوفه من احتمالات مشابهة في الانتخابات المقبلة، لا بل ايضا ازاء المخاوف من حصول عمليات امنية ربطا بالصراع في المنطقة ايضا. فلا أحد ينفي تأثر لبنان بالوضع في المنطقة وهو بات شديد الارتباط بالعراق كذلك على خلفية النفوذ الإيراني الذي يسعى إلى التحكم بالقرار العراقي وبادارة الوضع فيه شأن ” حزب الله” في لبنان، ويضاف إلى ذلك واقع الانتفاضة الشعبية التي شهدها العراق تزامنا مع تلك التي انطلقت في لبنان في خريف 2019 واعتبرتهما إيران موجهتين ضدها. هذه المصادر لا تستطيع ان تجزم بنفي اي من السيناريوات المحتملة في بلد فاجأ دوما العالم بأحداثه لا بل في منطقة حبلى بالغليان والاستقطاب الطائفي والصراع المذهبي. ولكنها تعتقد ان تداعيات فشل عملية اغتيال الكاظمي ربما تنحو في اتجاهات اخرى من حيث تخفيف التوتر الذي قد يكون ادى اليها كما تخفيف عوامل التوتر في امكنة اخرى كلبنان مثلا. اذ ان إيران نفسها قد تشعر باحراج كبير مع توجيه الاتهامات لفصائل موالية لها بعملية الاغتيال ما قد يبرر ضغوطا دولية ضدها او توظيفا لذلك في الاستحقاقات المرتقبة المتعلقة بالمفاوضات مع الدول الكبرى حول ملفها النووي، سواء كانت مسؤولة عن الفصائل على نحو مباشر او غير مباشر او جرت بمعزل عن معرفتها تبعا للتحريض على الكاظمي بعد رفض نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة في العراق. ومع ان إيران قد تكون في عاصفة الاتهامات تبعا لمسؤوليتها المبدئية عن الفصائل في الحشد الشعبي، تعتقد هذه المصادر ان إيران لا تستطيع ان تتحمل في هذه المرحلة على الاقل ذهاب العراق إلى الفوضى وما قد يستدرجه ذلك من انعكاسات سلبية عليها إلى جانب فشلها في ادارة الفصائل الموالية لها في الوقت نفسه او حتى المسؤولية عن اعمال مماثلة باعتبار انها مختلفة جدا عن تغطيتها او دعمها استهداف السفارة الاميركية في بغداد بالمسيرات المماثلة لتلك التي استهدفت متزل رئيس الوزراء العراقي. وما لم يتم استيعاب تداعيات محاولة الاغتيال سياسيا ببراعة كبيرة، فان التحول في الساحة العراقية قد يستدرج تطورات متدحرجة في المنطقة بحيث لا تبقى في حدود العراق فحسب. اذ ان تجاوز الخطوط الحمر المبدئية ينذر في تغيير قواعد اللعبة على نحو لا يمكن توقعه فيما ان التسوية التي جرت حول الكاظمي في رئاسة الحكومة العراقية كانت مريحة جدا اقليميا ودوليا على صعيد عودة العراق نسبيا إلى شيء من الاستقرار ونجاحه في الحصول على انسحاب القوات الاميركية من العراق فيما ان محاولة اغتياله تطيح هذه التسوية كليا وتدخل العراق في منحى اخر.

 

هذا في القراءة المبدئية لهذه المصادر في الوقت الذي ينتظر ان تظهرالتحقيقات المزيد من الامور لاحقا لجهة تحديد المسؤوليات لا سيما ان احداثا مماثلة معقدة في الغالب وليست بالسهولة التي تحدثها الانطباعات الاولية.​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/08112021063440874

Exit mobile version