
تعتبر مصادر سياسية مراقبة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “المواجهة طويلة مع المشروع الإيراني في لبنان”. وتشدد على أن “الإرادة اللبنانية لمواجهة حالة التفتيت المتعمَّد والممنهج لأركان الدولة والمؤسسات موجودة بالتأكيد، وهي عبَّرت عن نفسها في محطات عدة بدءاً من ثورة 17 تشرين الأول 2019، وصولاً إلى الأسابيع الأخيرة في شويا وخلدة وعين الرمانة”.
وترى المصادر ذاتها، أن “المواجهة تتطلب أيضاً تكاملاً مع المحيط العربي، لأن نفوذ حزب الله مرتبط بالنفوذ الإيراني في المنطقة، إذ إنه لا يمسك بالبلد بفعل قوته الخالصة، بل باعتبار أن هناك قوة إقليمية لا محلية تمسك به، بفعل تبعية الحزب للمشروع الإيراني”.
وتضيف، “بهذا المعنى، المواجهة تتطلب في المقابل بعداً إقليمياً عربياً، إذ لا يمكن فصل خلاص لبنان عن رؤية ومشروع عربيين باتجاه استنقاذ لبنان والمحيط العربي بأكمله”، مشددة على أنه “لا بد لنظام المصالح العربي أن يعبِّر عن نفسه بمشروع سياسي، يكون معنياً بالضرورة بالتصدي لمحاولات تفتيت وإلغاء دور الدول العربية ومصادرته من قبل قوى إقليمية ودولية”.