.jpg)
تحت سقف “المظلومية” التي رفع لواءها أمس، ذهب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله إلى حدّ “تسخيف” فكرة هيمنة “حزب الله” على لبنان و”الأسخف منها فكرة الاحتلال الإيراني”، شاكياً عجز الحزب عن فرض “تنحية” المحقق العدلي في جريمة المرفأ، واستحضار المازوت الإيراني مباشرةً إلى الزهراني وطرابلس، وتطبيع العلاقات مع سوريا وإنشاء معامل كهرباء إيرانية في لبنان… وخلص بعد طول تقديم وشرح وسرد، إلى إعادة توكيد العداء للسعودية وتحميلها المسؤولية عن تفاقم الأزمة اللبنانية الناتجة عن تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي المؤيدة للحوثيين، مع تجديد موقف “حزب الله” الرافض لاستقالته أو إقالته… وما على اللبنانيين سوى أن يستعينوا بـ”الصبر” ويعضّوا على الجراح.