قيومجيان: كنا نريد رئيساً قوياً ولكن تمخّض الجبل فولد انهياراً

أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب “القوات اللبنانية” الوزير السابق د. ريشار قيومجيان أن “القوات اللبنانية” لا تنظر الى حقوق المسيحيين الا من ضمن حقوق كافة اللبنانيين وهي تسعى الى قيام الدولة لأنها وحدها الضمانة لحقوق الجميع.

وفي مقابلة ضمن “صار الوقت” عبر الـmtv، جزم بأن “من يعيد حقوق المسيحيين هي الدولة اللبنانية القوية والسيدة لا جبران باسيل ولا الذمية ولا جر لبنان الى محاور”، مشدداً على أن الأمر ليس منة من احد.

قيومجيان سأل: “أين أرسى جبران باسيل مكافحة الفساد؟ هل بالهروب من اللجوء إلى إدارة المناقصات ام عبر الزبائنية والتوظيفات؟”، مضيفاً: “مع “التيار الوطني الحر”  شهدنا مزيداً من الهدر، أكان في الطاقة او الاتصالات او التوظيفات او غيرها. غطوا سلاح حليفهم حزب الله والأخير غطى فسادهم. للأسف، كنا نريد رئيساً قوياً ولكن تمخض الجبل فولد انهياراً. إفلاس العونيين وفشل العهد يدفع باسيل وشباب “التيار” الى نبش القبور ونكء جراح الماضي”.

لعبة العام 1994 وتركيب الملفات لن تعود

رداً على سؤال، أجاب: “ذكرى 13 تشرين مؤلمة لكل اللبنانيين حيث انهارت المنطقة الشرقية وسقطت المنطقة الحرة والخطوط الحمراء وسقط الشهداء وما زال هناك معتقلين ومفقودين، فإستغلها باسيل للهجوم على “القوات اللبنانية” وسمير جعجع”.

عن غزوة عين الرمانة، شدّد قيومجيان أن “لعبة العام 1994 وتركيب الملفات لن تعود”، مضيفاً: “هذا الزمن ولى وسمير جعجع يذهب إلى التحقيق حين يذهب المسؤول الاساسي عنها أي امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله”.

اشار قيومجيان الى ان “التيار” غطى عبر ورقة “مار مخايل” “حزب الله” وسلمه قرار الحرب والسلم والسيادة واخدونا الى عزلة عربية ودولية والى انهيار البلد، مضيفاً: “بحّ صوت الموفد الفرنسي بيار دوكان وهو يقول اننا مستعدون لبدء تنفيذ “سيدر” بشرط السير بالاصلاحات واول بند فيها هو إصلاح الكهرباء واول خطوة هي تشكيل الهيئة الناظمة، لكن “التيار” الذي يتولى وزارة الطاقة كان يعرقل انشاءها ويرفض التلزيم عبر إدارة المناقصات

قيومجيان الذي اكد ان من يعطل الحكومة والتحقيق والبلد هو حزب الله حليف “التيار”، سأل: “اين رئيس الجمهورية؟ لماذا لا يجرؤ على قول الحقيقة ولا يسمي المعطل؟! اذا كان العونيون حريصين على القضاء فعلاً لا كلاما،ً فليرفع رئيس الجمهورية الغطاء عن اللواء طوني صليبا في قضية انفجار مرفأ بيروت”.

الدولة رهينة لدى حزب الله ورئيس الجمهورية مساهم في ذلك

في ملف الازمة مع الخليج، أوضح قيومجيان أن “المشكلة لا قصة كرامة ولا قصة سيادة في الأشكال مع السعودية. اين السيادة بإرسال الكبتاغون الى المملكة او تدريب الحوثيين في لبنان او  القتال في اليمن؟!! الدولة اللبنانية رهينة لدى حزب الله ورئيس الجمهورية مساهم في ذلك.

تابع: “نحن امام ازمة كبيرة . وفضل الخليج كبير وله اياد بيضاء. التحويلات من اللبنانيين العاملين فيه التي تأتينا الى الوطن تنعش الاقتصاد اللبناني بشكل كبير ونحن بحاجة لمعالجة هذا الملف الخطير”.

ختم قيومجيان: “تبدأ خارطة طريق حل الازمة مع الخليج باستقالة الوزير جورج قرداحي. للاسف الازمة الى تفاقم في ظل تعنّت حزب الله. اين الرئيس ميشال عون؟ الا يستطيع ان يطلب من الحزب الذي أمّن له الغطاء لسنوات ان يسهل الاستقالة؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل