#dfp #adsense

باسيل الخائف يمنع تياره من خوض الانتخابات النقابية

حجم الخط

كشفت مصادر بالتيار الوطني الحر، النقاب عن اجتماع عقده منتصف الاسبوع الماضي، الكوادر والمسؤولين النقابيين بالتيار، تم خلاله ابلاغهم بالقرار الذي اتخذه رئيس التيار النائب جبران باسيل، بالامتناع عن خوض اي انتخابات نقابية مقبلة، في جميع النقابات من دون استثناء، مع التشديد عليهم، بأن من يخالف هذا القرار، ويعمد الى ترشيح نفسه، انما يتحمل مسؤولية مايترتب على  ترشيحه من نتائج منفردا،وبالتالي،لايلزم التيار باي مفاعيل، اكانت سلبية ام إيجابية.

واعتبرت المصادر ان السبب الرئيسي لامتناع التيار عن خوض الانتخابات النقابية، انما يعود لسببين رئيسين، الأول، هو الخشية من انكشاف ضعف التأييد الذي بات يحظى به التيار في مختلف النقابات بعد تراجع شعبيته الملحوظ بفعل الممارسات الخاطئة التي انتهجها رئيسه والفشل الذريع للعهد، بالايفاء بوعوده، للبنانيين طوال السنوات الماضية، ومااوصل اليه البلاد من انهيار، والثاني الانقسام الحاد الذي يعصف بالتيار هو ما افرزته، عملية التصويت الالكتروني الاخيرة من نتائج، لمعرفة نسب تأييد منتسبي ومؤيدي التيار، للمرشحين المحتملين للانتخابات النيابية.

ولاحظت المصادر ان ما خلصت اليه هذه الخطوة، على الرغم من محاولة اسباغ اسلوب الاختيار الديمقراطي عليها ظاهريا، الا انها ادت عمليا، الى الحديث عن تلاعب بالنتائج، لصالح المحسوبين على باسيل، وظهور تصدعات داخل التيار، وتصعيد الخلافات بين المرشحين الفائزين فيها، وخصومهم التقليديين الخاسرين، كما حصل في جزين، بين المرشح الفائز الكترونيا، النائب السابق امل ابو زيد والنائب الحالي زياد اسود الذي تلاه، وفي جبيل بين الفائز النائب سيمون ابي رميا والمرشح الذي تلاه جان جبور، علماً ان رئيس الجمهورية ميشال عون يحبذ ترشيح مستشاره للشؤون الصحية النائب وليد خوري.

واشارت المصادر إلى ان تصرفات وممارسات وسياسات، رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ولا سيما عملية التصويت الالكتروني التمهيدي لاختيار مرشحي التيار في مختلف المناطق، ادت الى انقسام التيار الى ثلاثة اقسام، الاول مؤيد لباسيل، والثاني يدين بالولاء لرئيس الجمهورية ميشال عون دون غيره، والقسم الثالث، يوصف نفسه بالسيادي، الرافض للانصياع لسياسة الصمت المطبق على سياسات ومخالفات حزب الله بتجاوز القوانين والدستور.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل