.jpg)
جزم رئيس نقابة مستوردي ومصدري الخضر والفاكهة نعيم خليل بأن “كل سوق تقفل أمام صادراتنا الزراعية تؤثر على القطاع، فكيف بالسوق الخليجية التي تشكل ما نسبته 73% من حجم صادراته الزراعية، أي بمعدل 450 إلى 500 ألف طن سنويا، نصفها يذهب إلى السعودية التي تعتبر أكبر سوق مستهلكة بالنسبة إلى لبنان، اي بمعدل 175 ألف طن”، لافتا إلى أن “السوق الرئيسية للحمضيات والحشائش هي السوق الخليجية وخصوصا السعودية”.
وفيما يعوّل خليل على السوق العراقية، إلا أنه في المقابل لا يغفل كلفة النقل بسبب مصاريف الشاحنات ورسوم المرور التي تفرض عليها في سوريا… “طالبنا وزيري النقل والزراعة بالتواصل مع المعنيين في سوريا لمعالجة الموضوع”، مقدرا كلفة الشاحنة إلى العراق عبر سوريا والاردن بنحو 6 آلاف دولار، “خصوصا أن السلطات العراقية لا تسمح بدخول الشاحنات اللبنانية او السورية إلى اراضيها، ما يعني زيادة الكلفة بنقل المنتجات عن الحدود إلى داخل العراق بشاحنات عراقية”.
وأشار إلى الاسواق التقليدية للزراعات اللبنانية، “السوق المصرية المستهلك الابرز للتفاح اللبناني، فما تستورده مصر في شهر يعادل كل ما تستورده الدول الخليجية في كل الموسم. أما البطاطا فسوقها التقليدية دول الخليج وخصوصا الامارات والسعودية. في المقابل من الصعوبة تصدير البطاطا إلى مصر أو العراق أو الاردن على اعتبار ان لديها اكتفاء ذاتيا. فيما العنب وعلى رغم من أن سوقه الرئيسية السعودية والخليج، الا انه يمكن تصديره إلى العراق ومصر والاردن، وتاليا التعويض جزئيا عن خسارتنا للسوق الخليجية”.
وأوضح خليل أن “التصدير حالياً يتركز إلى مصر والعراق والاردن الذي فتح أبوابه أمام التفاح الشهر الماضي، وسيفتح أبوابه أمام العنب والموز. أما السوق الجزائرية فهي سوق جديدة، إذ لم يسبق أن صدّرنا اليه”.
وإذ أمل في أن تكون الاسواق الجديدة واعدة، أشار إلى ان “علينا كمصدرين أن نستكشف هذه الاسواق الجديدة، وفي حال كانت ثمة معوقات معينة فيمكن معالجتها لدى الجهات الرسمية”، وأكد ان “الاسواق الخليجية هي الافضل، وتالياً من المستحسن ان تعود العلاقات معها إلى طبيعتها”.
من جهته، أكد رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين انطوان الحويك، أن التصدير إلى الاسواق الجديدة “يحتاج إلى وقت لبلورته، فيما يعاني القطاع حاليا، وخصوصا انتاج الحمضيات والتفاح والعنب من مشكلة عدم تصديره. فأسعار الحمضيات بدأت تنخفض محليا، خصوصا مع غياب السوق السعودية التي كانت تستورد نحو 17 ألف طن”.
وجزم الحويك بأن لبنان “في حاجة إلى تسويق 80 ألف طن من التفاح فيما الاردن يستورد نحو ألف طن، وفي حال رُفعت الكمية إلى ألفي طن فإن الكمية لا تزال قليلة. أما السوق العراقية، فعلى رغم اهميتها فإن كلفة الشحن اليها هي من المعوقات الرئيسية ومنها رسم المرور في سوريا، ولكن في حال التوصل إلى تفاهم مع السلطات السورية لإزالته فإن الامور يمكن ان تتغير”. في حين ان السوق الجزائرية هي سوق جديدة “ولا نعرف حتى الآن ما الذي يمكن أن تستورده من منتجات، وما اذا كان في امكاننا شحنها وبأي سعر”.
ولفت الحويك إلى أن “%55.4 من صادراتنا الاجمالية هي إلى دول الخليج. وأوضح أن “صادراتنا سنة 2020 قدرت بنحو 360 ألف طن منها 42 ألف طن من الموز، 5 آلاف من الافوكا، 50 ألف طن من العنب، 68 ألف طن من البطاطا، 53 ألف طن من التفاح، 58 ألف طن من الحمضيات. كما نصدر إلى الاردن نحو21 ألف طن بينها 6700 طن من الموز، 1800 طن من الافوكا، 5500 طن من الحمضيات، 1790 طنا من العنب، 1300 طن من الاجاص، 400 طن من التفاح، 835 طنا من الافوكا، 8 آلاف طن من الحمضيات، 2600 طن من العنب، 3500 طن من الاجاص، 1800 طن من التفاح، 8600 طن من الدراق. ونصدر إلى السعودية 60 ألف طن بينها 4 آلاف طن من البطاطا، 5 آلاف طن من الخس، 17 ألف طن من الحمضيات، 17 ألف طن من العنب، 5 آلاف طن من التفاح. في حين أن صادراتنا إلى الكويت تقدر بنحو 68 ألف طن بينها 16 ألف طن من الحمضيات، 5500 طن من العنب، 3 آلاف طن من التفاح، 24 ألف طن من البطاطا، ألفا طن من الخس”.