#dfp #adsense

طليقة قيادي في تركيا تكشف تفاصيل “مرعبة” عن نساء الإخوان

حجم الخط

فضحت طليقة قيادي إخواني مصري هارب لتركيا تفاصيل جديدة عن تجنيد الجماعة للفتيات والزواج منهن وطريقة معاملتهن وأنشطتهن الاجتماعية والثقافية.

وكشفت نيفين متولي غنيم، طليقة القيادي الإخواني الهارب لتركيا عماد سيد سيد عوض الله عن أن تجنيد الجماعة للفتيات كان عرفا سائدا ولا يزال منذ تأسيسها، وأن الجماعة تستغل الأحياء الشعبية والفقيرة لاجتذاب وتجنيد الفتيات منها، وتزويج عناصر وقيادات الجماعة منهن بعد ذلك وهو ما حدث معها بصفة شخصية.

وقالت عبر “العربية”، إنها تقيم في منطقة باب الشعرية بالقاهرة، وخلال العام 1994 كانت تتردد على مسجد الأرقم، وهناك كانت تتردد دعوات للسيدات بضرورة التبرع بالملابس الزائدة من أطفالهن وتقديمها للجنة بالمسجد لكي تتولى توزيعها على الفتيات الأيتام، وعملت مع هذه اللجنة بالفعل وظلت تقدم لها الملابس حتى التقت به وتولى بنفسه توزيعها، وبعد أسابيع فوجئت به يقوم بتعريفها بنفسه وأنه حاصل على ليسانس الحقوق ويعمل في مكتب محام كبير.

وأضافت أنه وبعد أيام أخرى فوجئت بمجموعة من المترددات على المسجد يزرن أسرتها في المنزل ويخبرنها بأن هذا الشاب يريد الزواج منها، ولتدينه الشديد كما ظهر وقتها وافقت من دون رغبة أسرتها وعلى الرغم من علمها أنه كان يعمل في مكتب محام ينتمي لجماعة الإخوان.

وقالت إنه ومن اليوم الأول كانت هناك قائمة من المحظورات عليها وخلالها عرفت أنه ينتمي فعليا للتنظيم، “فقد كان من ضمن المحظورات عدم ارتداء أي أنواع من أغطية الرأس سوى الخمار، وعدم ارتداء ملابس ملونة سوى من 3 ألوان فقط هي البني والأزرق والأسود وهي الألوان القاتمة، وعدم ارتداء الألوان الأخرى، بحجة أنها ملفتة ومثيرة”، مضيفة أنها تعرضت للضرب والسحل بعد أسبوع فقط من زواجها وفرض عليها عدم زيارة والدتها عقابا لها على رفض الأخيرة زواج ابنتها منه.

في بداية الزواج أيضا، كما تقول طليقة القيادي الإخواني، طلب منها وبشكل مباشر وصريح التردد على حلقات دروس الجماعة وكانت تتم في منزل الأخوات، وخلال هذه الدروس كان يتم توزيع كتب رياض الجنة عليهن، وفي الحلقة التالية يتم الاختبار في الدروس، ومن تتفوق وتكون مطيعة وتقدس قادة الجماعة يتم ترقيتها ويتم تصعيدها لدرجات معروفة في التنظيم، تبدأ بـ”محب” ثم “مؤيد”، وبعدها “منتسب” ثم “عامل” وأخيرا “نقيب”، والأخير يكون “مسؤولا عن أسرة”، مشيرة إلى أن الجماعة كانت تتعمد في حلقة الدرس هذه أن تكون في منزل سيدة من أثرياء الجماعة وتتعمد أن يكون جلوس الفتيات الجدد على الأرض للاستماع لشرح مقدمة الدرس من أجل اخضاعهن لها -حسب أدبياتهم- ولكي يكون المعني والمغزى أنه مهما بلغت مرتبتك في الجماعة فطاعتك وخضوعك لقائدك ومرشدك ونقيبك أمر لا جدال فيه.

وقالت إن من تخالف تعليمات قادة الجماعة من الفتيات تتعرض للعقاب والتكدير ويختلف هنا نوع العقاب، إذ يبدأ بسحب الصلاحيات أو المسؤوليات، والتهميش، وعدم المصافحة، وينتهي بالعزلة، ومنع الآخرين من الاختلاط بالشخص أو الفتاة المكدرة أو إلقاء السلام عليها، فضلا عن منع أي امتيازات عنها، مضيفة أنهن كن يخترن الفتيات من المناطق الفقيرة والشعبية لشدة احتياجهن.

وتروي طليقة القيادي الإخواني إنها اكتشفت خلال العام الأول من الزواج أن زوجها كان يسرق شركاءه في محلات ألبان افتتحوها سويا، ثم أسس محلات أخرى كان فيها 16 شريكا من عناصر الإخوان، واكتشفت الكثير مما ينتهجه هؤلاء من سلوكيات تخالف تماما ما كانوا يحاولون إظهار أنفسهم به أمام الآخرين، مثل التفوه بألفاظ خادشة للحياء، والسباب والشتم بعبارات غير أخلاقية، والتنكيل بالزوجات بحجة عدم طاعة الزوج، وتقويم المرأة، مشيرة إلى أنها اشتكت زوجها ذات مرة للقيادي في الجماعة أسامة ياسين، وزير الشباب في عهد الإخوان، وكان من أصدقاء زوجها وتمكن أسامة من خلال علاقاته بقادة الجماعة أن يعاقب زوجها بمنعه من دخول منزل الزوجية لمدة شهرين.

المصدر:
العربية

خبر عاجل