.jpg)
زاد خطورة تداعيات الازمة الخليجية، العجز الفاضح عن اقناع الثنائي الشيعي بـ”الإفراج” عن الرهينة الحكومية المشلولة بفعل تعطيل جلسات مجلس الوزراء، اذ على الرغم من المحاولات الدؤوبة المتواصلة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي لإقناع الثنائي، كما الاخرين، بالتحرك بسرعة لإعادة احياء جلسات مجلس الوزراء تحت وطأة تعاظم الازمات الحياتية والاقتصادية والمالية والخدماتية، فإن أي تقدم او خرق لم يتحقق خصوصاً ان ميقاتي يبدو كأنه “يعزف منفرداً” ولا يلقى المساندة اللازمة الفعالة من جانب رئيس الجمهورية ميشال عون.