#dfp #adsense

ماكرون يتوسط للبنان خليجياً… وتعطيل “الحزب” و”التيار” لفرض توازن القوى

حجم الخط

كشفت مصادر فرنسية وخليجية رفيعة المستوى عن أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سيقوم بجولة خليجية تشمل السعودية والامارات وقطر في 3 و4 كانون الأول المقبل.

وتوقع مصدر فرنسي رفيع المستوى عبر “النهار” أن يثير ماكرون مع قيادات الخليج مسألة أمن الخليج والملف النووي الإيراني وأن يحاول اقناع قيادات الخليج بإعادة الاهتمام بلبنان ومساعدته.

وقال المصدر إن ماكرون كان التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في غلاسكو، ووعده بأنه سيحاول اقناع القيادة السعودية بالعودة عن القرار بمقاطعة لبنان ناصحاً بأنه من الأفضل ان يخرج الوزير الذي سبب المشكلة، بهدوء.

فباريس بحسب المصدر تكرر باستمرار للجانب السعودي، أنه ليس هناك جدوى من ترك لبنان لـ”حزب الله” وأن على الخليج مساعدة البلد، وماكرون مدرك لإصرار السعودية على موقفها المتشدد، ولكنه ينوي التحدث مع القيادة السعودية مجدداً حول الموضوع.

وعن تعطيل حكومة ميقاتي قال المصدر، “هذا لبنان حيث هناك ازمة بعد الأخرى ينبغي حلها”، معرباً عن تشاؤمه إزاء الوضع فيه.

وقال إن ماكرون يحاول مساعدة ميقاتي من خلال تمكينه على تحسين الأوضاع في لبنان، لكنه أشار إلى أنه غير قادر على تحديد الشروط التي تعيد لبنان إلى عافيته على ضوء ما يحصل فيه. ورأى أنه يجب العمل دائماً في لبنان من أجل توافق على ما هو أساسي.

ورأى المصدر أن ما يحدث من تعطيل للحكومة يمثل قواعد اللعبة في لبنان فالمشكلة في كل مرة أن “حزب الله” أو العونيين يعطلون لفرض توازن القوى بهذا الشكل. وقال المصدر إن ميقاتي يعمل على الرغم من كل القيود، وباريس لا تستطيع أن تفعل أفضل مما تقوم به حالياً.

ويحاول الرئيس الفرنسي أن يقول لقيادات الدول الخليجية إنه ينبغي مساعدة لبنان، وتقول باريس للبنانيين ماذا ينبغي أن يفعلوا. فاذا كان المسؤولون اللبنانيون يرفضون الاستماع إلى نصائح فرنسا والخليجيون يرفضون دفع أموال لتهدر مثلما حدث في الماضي، فلا يمكن لباريس أن تفعل أكثر من ذلك. والسعودية تقول باستمرار لباريس إنها لن تساعد لبنان وهو دولة “حزب الله”، وباريس تقول للسعودية إنه أسلوب مدمّر لان ذلك يعني تسليم البلد لـ”حزب الله “.

فان جزءاً منه الآن تحت وطأة “حزب الله” ولكن إذا استمرت دول الخليج على موقفها سيصبح كل لبنان لحزب الله. وباريس لا تفهم كيف تعمل دول الخليج لإعادة بشار الأسد إلى الجامعة العربية وفي الوقت نفسه تريد معاقبة لبنان.

وسألت “النهار” إذا كان بالإمكان عقد مؤتمر دولي للبنان مثلما حدث لليبيا، فقال المصدر إن ماكرون مستعد لبذل كل الجهود من أجل لبنان ولكن سبق له أن جمع القيادات اللبنانية في قصر الصنوبر وكان مدعوماً من دول الاسرة الدولية ولكن بعض القيادات لم تف بوعودها”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل