
أشار الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي الى أنه “إذا أقدمت السلطة برئاستَيها الأولى والثالثة على ارتكاب تسوية ذليلة جديدة تحت عنوان استرضاء حزب اللّه كي يسمح بانعقاد مجلس الوزراء، تكون أسقطت آخر ورقة تين تستر عورة تبعيتها، وأتاحت تقدّمه من موقع الرفض إلى موقع الفرض في مسألتَي التحقيق العدلي والأزمة مع الخليج العربي، وكرّست نفسها شاهد زور على مؤامرة بيع لبنان في سوق نخاسة إيران”.
وأضاف، “سيكون حسابُها عسيراً عند اللبنانيين، بمقيميهم ومغتربيهم. ولن تنال ثقة الشرعيتَين العربية والدولية”.