
أكدت مصادر ديبلوماسية غربية في الرياض أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيبدأ زيارة رسمية إلى السعودية في الرابع من كانون الاول المقبل، ضمن جولة تشمل قطر والإمارات، وتأتي في ختام جولة محادثات فيينا بشأن برنامج إيران النووي الإيراني.
وقالت المصادر إن “الملف الإيراني واستمرار تهديدات طهران باستهداف أمن واستقرار المنطقة من خلال تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، وفي مقدمتها لبنان واليمن والعراق وسورية وسبل مواجهتها، ستحتل البند الأول في محادثات ماكرون، موضحة أن الرئيس الفرنسي سيحاول تليين الموقف السعودي والخليجي تجاه لبنان، إلا أنها استبعدت نجاحه في ذلك، لأن الرياض ترى أن المسألة أكبر من تصريح أو استقالة وزير غير مؤثر، ولكنها في المقام الأول مرتبطة بسيطرة “حزب الله” الموالي لإيران على مفاصل الدولة اللبنانية وإمساكه بصناعة القرار اللبناني بعيدا عن موقف الحكومة اللبنانية.