
فيما لا يزال الشارع السوداني يترقب نتائج الاتفاق السياسي الذي وقع أمس بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، أوضح الأخير أن الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي تحققت خلال العامين الماضيين كان من بين الأسباب التي دفعته للعودة إلى منصبه بعد نحو شهر على عزله عقب إجراءات استثنائية فرضتها القوات المسلحة.
وقال في مقابلة اليوم الاثنين، “نتوقع أن يكون لأداء حكومة التكنوقراط أثر إيجابي على الأداء الاقتصادي ومعيشة المواطنين”. وأوضح أن “الموازنة الجديدة ستمضي في نهج الإصلاح الاقتصادي وفتح الاستثمار”.
كما أضاف أن الحفاظ على السلام وإكمال اتفاق جوبا مع الأطراف التي لم توقع من أبرز أولويات الحكومة المقبلة. إلى ذلك، شدد على التزامه بالمسار الديمقراطي وحرية التعبير والتجمع السلمي.