.jpg)
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، اليوم الإثنين، أن “قرار اللبنانيين اليوم هو ترك لبنان أو المحاربة والسعي لقيام الاستقلال”.
وتساءل اليوم خلال العرض العسكري، قائلاً، “إلى متى سنبقى على هذا الوضع، فالجيش يعني لنا الكثير وهناك اجماع على الاحتماء به ودعمه لكن هناك من يسيطر على أراضٍ يجب أن يكون هو مسيطر عليها”.
وأشار إلى أنه “إذا كان هناك أمل للبنان بالعيش والشفاء فهو في الحياد، الدواء والجرعة الوحيدة هي بإعلان حياده، والخروج من كل الصراعات، لكن هذا لا يعني التخلي عن العلاقات الخارجية التي نحن بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى”. وأكد أن “قرار بناء الدولة لا يجب أن يكون مرتبط بالأسلحة النووية في إيران والسفقات التي تقام مع إيران”.
وقال عقيس أن هناك فريق في لبنان يستقوي في سلاحه، وهذا الفريق موجود في الدولة ويؤثر على قرارات رئاسة الجمهورية، والحكومة لا تجتمع إلا “بكبسة زر” منه، بالإضافة إلى أن هذا الفريق داخل في كل النزاعات الموجودة دولياً وتقوم إيران بتمويله.
وأضاف، قال نصرالله “نحن لا نسيطر على لبنان”، لكن السيطرة لا تعني أن تحتل المؤسسات أو الأراضي، السيطرة لديها وجه آخر وهو شل البلد والقدرة على شل القضاء ومجلس النواب وتعطيل الحكومة ومنعها من الانعقاد، مشيراً إلى أننا “لا نعفي أحد من المنظومة فالكل مسؤول على الوضع الحالي لكن حزب الله يتحمل المسؤولية الأكبر لأنه يملك الامرة”.
وسأل، “إذا اعتبرنا أن وزير الإعلام جورج قرداحي مظلوم، فما هو الأفضل ظلم قرداحي أو الشعب اللبناني؟”. وقال، “تصريحات قرداحي ليست جديدة وقالها قبل أن يصبح وزير، لكن كيف نركّب منظومة في لبنان لا تنظر إلى مصلحة بلدها، فيجب أن نحافظ على كرمتنا بالمحافظة على حياد وطننا”.
وشدد عقيص، على أن “الشعب اللبناني يريد الخلاص، ونأمل أن يأتي بالانتخابات النيابية. فمع بداية فصل الشتاء اليوم، كيف ستشتري الناس المازوت للتدفئة؟ كيف ستتمكن من الدخول إلى المستشفيات؟ أصبح 90% من الشعب اللبناني تحت خط الفقر”.
واعتبر أن “الحل باستقالة قرداحي وتعيين شخص آخر مكانه ولو من نفس الفريق بالإضافة إلى السماح للقاضي طارق بيطار بالاستمرار بعمله”. وقال إننا “نطالب بمؤتمر دولي لأن الحوار الداخلي سينتج عنه فريق أقوى من الآخر الذي سيؤدي إلى صراعات ونزاعات وحروب”.
ولفت إلى أنه “إذا فازت القوى السيادية بـ100 ومقعد والباقي ينتمون إلى حزب الله وحركة أمل، فيمكن للأخيرَيْن الانسحاب بحجة الميثاقية، فعلى الأكثرية أن تكون سيادية وإصلاحية”، معتبراً أن “خوض الانتخابات تحت هذه العناوين أمر ضروري لكنه ليس كافي، فيجب أيضاً حل مسألة الميثاقية والحل يكون بقرار سياسي واقتناع داخلي، ويجب تصغير حجم الفريق الآخر وذلك خلال الانتخابات النيابية”.
وأضاف، “إذا كان سبب وجود فريق هو تحرير لبنان من إسرائيل، فهو يحرر لبنان من اللبنانيين”. وتابع، “الحزب” اليوم يشعر أنه أقوى من كل الفرقاء اللبنانيين وواضح أنه يريد أن يبقي على مكاسب سياسية. التاريخ في لبنان علّمنا أنه لا أحد يستطيع أن يلغي الآخر، والحاضر يقيّم الذي وصلنا إليه والمستقبل يستشرف.
وأشار عقيص إلى أن أسوأ ما أنتجه “الطائف” هو بدعة “الديمقراتية الطوافقية” التي تنفي المبدأ الأساسي لها، وهو أن تحكم الأكثرية بطريقة سلمية. طالما هناك سلاح “الحزب” لن يحصل تغيير في النظام.
