استقلالنا بيدنا… هجمة المغتربين دليل

تؤكد مصادر سياسية سيادية، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه “على الرغم من الأوضاع البائسة التي أوصلت الأكثرية الحاكمة الفاسدة المتخاذلة، لا بل المتواطئة بمعظم أركانها، البلاد إليها، لا مكان لليأس والقنوط لدى الغالبية العظمى من الشعب اللبناني، بالإصرار على استعادة الوطن والدولة وإنجاز الاستقلال الناجز التام”.

وتشدد المصادر ذاتها، على أنه “بغض النظر عن ارتكابات هذه المنظومة، لا بد للبنان الحر السيد المستقل أن يولد من جديد من رحم العذابات التي يعيشها اللبنانيون، مهما تجبَّر الممسكون بالقرار الوطني اليوم. خلاصنا بيدنا، وهؤلاء إلى زوال قريب، ولبنان باقٍ مدى الدهر”.

وتضيف، “مهما طال الزمن، وهو لن يطول، عزيمة اللبنانيين لن تنكسر، وتصميمهم على تحقيق الاستقلال الفعلي والتخلص من هذه الطغمة الحاكمة ثابت وراسخ. وعلى الرغم من الوضع الصعب الحالي، الشعب اللبناني يستمر في المقاومة ولن يتراجع. فأجدادنا حلموا وضحّوا ليكون لهم وطن ودولة وسيادة، وتحقق حلمهم، فلدينا وطن وعلم ودولة معترف بها من قبل سائر دول العالم، على الرغم من كل ما فيها من صعوبات وموبقات. وكم من شعوب لا تزال تناضل لتحقيق أقل مما نملك بكثير، بل بمجرد اعتراف بوجودها من قبل سائر الأمم”.

وتضيف، “يبقى أن نستمر بالتشبث بوطننا، وسينتصر الشعب اللبناني لا محالة، لأن هذه هي حتمية التاريخ عند الشعوب الحية. وما يؤكد أن الشعب اللبناني شعب حيّ، الهجمة الرائعة للمغتربين اللبنانيين على التسجيل للانتخابات النيابية المقبلة، ما يثبت من جديد أن لبنان في قلوبهم وأنهم إلى جانب أهلهم في الداخل، يواصلون المقاومة وسيترجمون إيمانهم ووفاءهم للبنان في الانتخابات المقبلة لإنقاذه من براثن الشر التي تتحكم بمصيره، ولاستعادة مجده التاريخي واستقلاله الحقيقي. وعلمُ لبنان سيعود خفّاقاً مكلَّلاً بكل العزّة والكرامة والعنفوان. وغداً لناظره قريب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل