
رحبت وزارة الخارجية الأميركية بالاتفاقية السياسية في السودان وإعادة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك إلى منصبه.
واعتبرت أن “الاتفاقية السياسية في السودان خطوة أولى ويجب الإفراج عن جميع القادة المدنيين”. وأكدت ان “واشنطن ستراقب عن كثب تنفيذ الاتفاقية السياسية في السودان”.
وأشارت الخارجية الأميركية الى أن الوزير بلينكن تحدث إلى حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان وأكد أهمية عودة السودان إلى المسار الديمقراطي.
من جهة أخرى، أوضحت الوزارة أن “واشنطن تريد أن ترى تقدماً أكبر في السودان قبل استئناف تقديم المساعدات المالية”.