#adsense

الحل بعد العودة من روما

حجم الخط

رأت مصادر وزارية أن الاجتماع بين رئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري بحد ذاته هو “كسر للجليد الذي قد يؤدي إلى حلّ ما”. وقالت لـ”الشرق الأوسط”، “لو لم يكن هناك أمر جديد وجدي لما كان عقد اجتماع بعبدا، وكانوا اكتفوا باللقاء في الاحتفال”، معتبرة أنه “مجرد حصول هذا اللقاء يعني قد يؤسس لحلحلة ما”. وجددت المصادر التأكيد في الوقت عينه على أن “الحل الأقرب إلى التطبيق يبقى ذلك الذي اتفق عليه كل من  بري والبطريرك الماروني بشارة الراعي ويقضي بإحالة التحقيق (في انفجار مرفأ بيروت) مع الوزراء والنواب إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء”.

في المقابل، وصفت مصادر مطلعة على اللقاء الثلاثي الأجواء بـ”الإيجابية”. وقالت لـ”الشرق الأوسط” إنه تم خلاله البحث والحديث في المواضيع العالقة وضرورة حلّها وكان هناك “توافق وقناعة على أن الظرف الراهن يحتاج إلى حلحلة سريعة وتأكيد على استمرار الاتصالات في الأيام المقبلة علها تؤدي إلى نتيجة قريبة”. ولفتت المصادر إلى أن هناك نية للدعوة إلى جلسة للحكومة لكن لم يتم تحديد الموعد حتى الآن، وقد يكون بعد عودة رئيس الحكومة من زيارته إلى روما هذا الأسبوع.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل