.jpg)
على الرغم من الارتفاع المتزايد لأسعار المحروقات في لبنان، فان المخاوف تزايدت مع محاولات شركات الاستيراد والتوزيع النفاد من إرتفاع سعر الدولار في السوق السوداء، ومطالبة مصرف لبنان بـ10% على سعر هذا السوق، على الرغم من تراجع سعر برميل النفط عالمياً إلى ما دون الـ84 دولاراً لكل برميل.
ومن شأن التسابق على انتهاز الفرص للامعان في تجريد اللبنانيين من كل مقومات الصمود، بإعادة افتعال الازمات للضغط ورفع الاسعار، والتهويل بعودة الطوابير أمام المحطات، وكأن لا حكومة ولا وزارات معنية أن يلهب الأسعار أيضاً في الأسواق، فكرتونة البيض مثلاً تراوحت بين 90 ألفاً و100 ألف ليرة، في وقت تتزايد أسعار الخضار رغم ندرة التصدير وإغلاق بعض الأسواق العربية.