محفوض في دارة “الوطنيين الأحرار”: المقاومة أصبحت حججاً واهية

التقى رئيس حزب الوطنيين الاحرار كميل دوري شمعون والاعضاء اليوم الخميس، في البيت المركزي للحزب – السوديكو، رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض. وتناول اللقاء شؤونا وطنية وسياسية اضافة الى الاستحقاق الانتخابي.

وقال محفوض بعد اللقاء، “تشرفت بلقاء رئيس وأعضاء حزب الوطنيين الاحرار والذي جمعنا كفاحاً ونضالا طويلا إبان الاحتلال السوري والآن خلال الاحتلال الايراني للبنان. وهذه اللقاءات هي سيادية بامتياز. وعلى هذا الاساس تم إطلاق الجبهة السيادية من اجل لبنان، ولكن هذا لا يمنع ان نكون حاضرين وجاهزين، لان الانتخابات جزء لا يتجزأ من المعركة التي نخوضها”.

وأضاف، “هناك البعض جبناء في الحياة السياسية اليوم، لأنهم يسعون الى تطيير ونسف الاستحقاق الانتخابي، ومنهم رئيس الجمهورية وتياره، لا ان يتذرعوا ويتحججوا للناس تحت ذرائع دستورية وقانونية، او صيام او شتاء او طقس عاصف وغيره من الامور. هل هذا يمنع الاستحقاق الانتخابي؟ غريب”.

وتابع، “أي تأخير في موضوع تضييع او نسف الاستحقاق الانتخابي، سوف يعتبر تواطؤا حتى اتهامه بالخيانة العظمى، لانه آن الاوان لهذا الشعب ان يعبر عن رأيه بحرية وان ينهي هذه المسرحية داخل البرلمان الذي تعتريه شوائب عدة والملفت سلاح ميليشيا حزب الله هو سلاح مقدس او سلاح مقاومة، واذا صودف اذا(السني) حمل سلاحا يتهم بانه داعشي، او صودف ايضا، اذا (المسيحي) حمل سلاح يتهم بالصهيونية، كل سلاح خارج اطار الشرعية اللبنانية هو سلاح خارج عن القانون والسيادة، وسلاح حزب الله هو سلاح غير شرعي، والمقاومة اصبحت شماعة وحجج واهية ومملة للاحتفاظ بسلاحه، لذلك ضروري لكل السياديين في لبنان الى اي كان انتموا مسلمين ومسيحيين ودروز عندما يسقط الهيكل سوف يسقط على جميع اللبنانيين”.

ودعا اللبنانيين الى “ان يختاروا في الانتخابات النيابية القادمة مشاريع وبرامج، ومعركتنا القادمة هي تحرير لبنان من رجس الهيمنة الايرانية، ولبنان لن يكون جزءا من قم او من الشام او من إيران، سوف يبقى لبنان بهويته العربية ورسالته بين المسلمين والمسيحيين. وهذا لن يتحقق اذا بقي هناك من يدعم ميليشيا حزب الله، وايضا معركتنا القادمة هي لتحرير القصر الجمهوري، لأنه للأسف هناك من يبشرنا وكان القصر الجمهوري ملكا له ولعائلته ولا يسلمه الا (لخليفته). لذلك نتمنى على من يفكر بمخالفة الدستور والقوانين اللبنانية، باننا دفعنا غاليا في 13 تشرين المشؤوم نتيجة هذا التعنت والتكابر، والا تتكرر هذه التجربة المريرة”.

وبدوره قال شمعون، “هذا البيت المركزي لحزب الوطنيين الاحرار له تاريخ من حرية واستقلال وتاريخ لبناني اصيل وتاريخ لبنان الذي لا يساوم على حقوق الشعب اللبناني، وهذا الحزب هو قريب من كل الطوائف، ونحن مع الشعب ونحن من هذا الشعب ولهذا السبب فان الجبهة السيادية هي لتوحيد هذا الشعب نحو لبنان المستقبل والحرية والاستقلال”.

وأضاف، “للأسف اليوم، نرى الوطن ونرى الهجرة من خيرة شبابنا واهلنا واحبائنا، وأملنا ان نوحد هذا الوطن ويعود الامل للبنان، بوحدة ابنائه وسيادته والقوانين العادلة التي تحمي الجميع، لذلك الجبهة السيادية هي لكل اللبنانيين ولبنان وللبنانيين فقط”.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل