محادثات فيينا في مأزق

لا شك أن المحادثات النووية الإيرانية التي يتوقع أن تستأنف بعد 4 أيام في مأزق حقيقي، بعد زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، إلى طهران، وخروجه خالي الوفاض.

وأعلن غروسي صراحة أمس الأربعاء، أنه لم يتوصل إلى تفاهم مع السلطات الإيرانية حول برنامج تفتيش المواقع النووية في البلاد.

فيما قال متحدث باسم الخارجية الأميركية، إن “قرار إيران عدم التعاون مع الوكالة مؤشر سيئ حول إرادتها الفعلية على التفاوض للتوصل إلى تسوية في فيينا تعيد إحياء الاتفاق النووي، رغم أنه ألمح إلى أنه لا يزال من الممكن إنقاذ الاتفاق الموقع عام 2015.

ولا شك أن القيود المفروضة على عمل مفتشي الوكالة الذرية منذ شباط من قبل الحكومة الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية قلقة من أن تأتي في سلم الأسباب التي تقلق المنظمة الأممية.

كما يمثل وضع أربعة مواقع غير معلنة رصدت فيها مواد نووية، مشكلة أخرى أيضاً تعيق التفاهم بين الجانبين.

لكن يبدو أن أبرز ما عرقل التوصل لتفاهم خلال الأيام الماضية بين غروسي وطهران، تمثل، بحسب ما أفاد دبلوماسيان لصحيفة “وول ستيرت جورنال” برفض السلطات الإيرانية السماح للوكالة بالدخول إلى موقع كرج ما لم يسقط غروسي أجزاء من تحقيق مستمر منذ سنتين للوكالة حول اكتشاف مواد نووية في مواقع لم يعلن عنها سابقا، إلا أن مدير الوكالة الأممية رفض بحسب المعلومات، لكنه حين سئل عن تلك المسألة، أمس، رفض التعليق.

المصدر:
العربية

خبر عاجل