.jpg)
على رغم من كل التحركات السياسية والدبلوماسية محلياً وفي اتجاه الخارج تحت عنوان السعي لتفريج الأزمة بكل وجوهها السياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية، ووضع لبنان على سكة التعافي، فإنّ اللبنانيين لا يزالوا ينتقلون من إحباط إلى آخر في ظل عجز السلطة الفاضح عن تحقيق أي إنجاز زاد فيه تعطل جلسات مجلس الوزراء وتفاقم “الاشتراكات” في الأزمات التي تنخر البلاد، وإحجام الإرادات الدولية عن تقديم أي مساعدة ما لم تلبّ الشروط المطلوب من لبنان تلبيتها في إطار ما يعرف بـ”الاصلاحات الإنقاذية” في بعض القطاعات التي تسبب الفساد المعشّش فيها بالانهيار المريع الذي انزلقت إليه البلاد منذ العام 2019 إن لم يكن قبلاً وما تزال.