
أكد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو، الملقب بـ “حميدتي”، أن المكوّن العسكري في السودان ليس لديه غرض في السلطة السياسية.
وأضاف “نعرف أن هناك مخططاً لشيطنة المكون العسكري في السودان”.
كذلك شدد على أن هدف مجلس السيادة إجراء انتخابات حرة ونزيهة في السودان.
وبشأن أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات الأخيرة، أكد على ضرورة تحديد المسؤوليات لمحاسبة المتورطين في العنف خلال التظاهرات.
وقال “جاهزون للمحاسبة وبإمكاننا تقديم استقالتنا في أي وقت”، مشيراً إلى أن “هناك طرفا ثالثا يستغل التظاهرات في السودان”.
وأوضح أن إغلاق الجسور خلال التظاهرات غرضه أمني فقط، لافتاً إلى أن التعليمات الموجه للأمن أكدت على حماية المدنيين.
بين خيارين
في موازاة ذلك، أكّد حميدتي أنهم لم يختاروا أعضاء مجلس السيادة من المكوّن المدني ورشحتهم أقاليمهم، وتابع قائلاً “كنا بين خيارين، انهيار الدولة أو القيام بالإجراءات التصحيحية”.
وقال إن “إعفاء القيادات العسكرية والأمنية والشرطية هدفه تحديد المسؤوليات”، مشيراً إلى أنه “على رئيس الوزراء عبدالله حمدوك أن يعود إلى الأقاليم والقبائل لتشكيل حكومته المقبلة”.
خطوة تصحيحية
وكان حميدتي قد رحّب بالاتفاق الذي وقع الأحد الماضي في القصر الرئاسي بالخرطوم بين رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
كما اعتبر أن الإجراءات الاستثنائية التي وصفها بالتصحيحية، التي اتخذتها القوات المسلحة الشهر الماضي، كانت ضرورية من أجل ضمان بقاء البلاد على الطريق الديمقراطي السليم.
