
قبل يومين من استئناف المحادثات النووية في العاصمة النمساوية، سعيا لإعادة إحياء الاتفاق الموقع مع طهران عام 2015، اعتبرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المفاوضات القادمة ستتمحور حول عودة الأطراف الأخرى لتنفيذ تعهداتها وليس القضايا النووية.
وقال رئيس المنظمة محمد إسلامي في مقابلة تلفزيونية اليوم السبت، إن “الأطراف الأخرى لم تف بتعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي، بل أصبحت طرفا مدعيا”، وفق تعبيره، مضيفا “هذا ما يفسر الأجواء السلبية والإعلامية ضدنا”.
كما اعتبر أن “اغتيال علماء إيران النوويين لم يؤد لإضعاف برنامجها النووي، بل لتقوية وتوسعة أنشطتها النووية السلمية”.