الحكومة بـ”coma” والدولار عامل “Trauma”

رصد فريق موقع “القوات”

لبنان موضوع على المفرمة، ، والحكومة دخلت الـ”coma”، ومنشار الدولار يحز رقاب اللبنانيين ذابحاً الأسعار، حتى بتنا نشعر بـ”Trauma” عندما نسمع بكلمة ارتفاع سعر الدولار.

وعلى وقع الكم الهائل من المشاكل التي نعانيها، تغيب الحلول كما اهل السلطة الذين يشاهدون مباراة كسر عظم بين المواطن ولقمة العيش التي أصبحت لقمة ذل وموت مع ارتفاع الدعم عن معظم مقومات الحياة، إذ إن الحد الأدنى للأجور لا يكفي لشراء ربطة خبز، على مدار الشهر.

العشب فرّخ على درج السراي الحكومي الذي أُقفلت أبوابه قسراً بعدما رفض الثنائي الشيعي حضور جلسات مجلس الوزراء إلا بعد إطاحة المحقق العدلي في انفجار المرفأ طارق بيطار. أما رئيس الجمهورية ميشال عون يبدو أن اهتمامه بالاحتفالات الرياضة أهم من معالجة “كومة الازمات” الحاصلة في عهده، وكما الرئيس كذلك الصهر، إذ يعزف رئيس التيار الوطني الحر مجدداً على أوتار النظام السوري ويتوق إلى زيارة سوريا، وهذا ما قاله في حديثه إلى صحيفة “الديار”، مؤكداً أن زيارته إلى دمشق حاصلة.

وحول الازمة الدبلوماسية مع السعودية، اعتبر باسيل أن الرياض تطالب لبنان بمواجهة حزب الله، لكن لن نذهب الى فتنة داخلية تصب في مصلحة اسرائيل والارهاب في المنطقة، ولصالح سياسات دول لا تريد مصلحة لبنان.

على الجبهة ذاتها، وفي موقف مستغرب، شكا الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في اطلالته يوم امس الجمعة من التدخلات السياسية والدينية في ملف غزوة عين الرمانة!، وتناسى نصرالله بأنه رجل دين طالب جهاراً بـ”قبع بيطار” وهدد الجسم القضائي ولا يزال يعطل الحكومة بتدخلاته السياسية.

وفي السياق، كشفت مصادر سياسية مطّلعة لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، عن أن الضاحية لن تفرج عن الحكومة، مشيرة الى ان حزب الله، واثر القرارات التي صدرت عن الهيئة العامة لمحكمة التمييز “بالإجماع” وعن محكمة التمييز، الخميس، أعلنها حرباً مفتوحة على القضاء، سيمضي فيها مهما كانت الاثمان “السياسية” و”الحكومية” والاقتصادية. فلا بأس في حساباته، بأسابيع تعطيلٍ اضافية وباشتداد الطوق المعيشي حول اعناق اللبنانيين. ذلك ان المواجهة، مسألةُ “حياة او موت” بالنسبة اليه، اذ يَعتبر ان تحقيقات المرفأ تُستخدم ضده، ويُراد منها تحميلُه مسؤولية ما حصل في 4 آب، من ضمن مؤامرة دولية كبيرة.

“الضاحية”، وفق المصادر، باتت تعتبر، غداة ما خرج عن “الجسم القضائي”، أن اعتماد الوسائل القانونية القضائية أصبح على الارجح، غير ذي جدوى، ولن يفي بغرض “قبع” بيطار واطاحته، خصوصاً أنها تنظر الى رئيس “الهيئة العامة” القاضي سهيل عبّود على انه أكبر “رعاة” المحقق العدلي وحُماته. كما ان الحزب لم يعد يؤمن ـ والأصحّ انه لن يكتفي بعد اليوم ـ بصيغة “تسووية” قد تخرج عن مجلس النواب مثلاً، تُقلّص صلاحيات بيطار وتحيل محاكمة الرؤساء والوزراء الى مجلس محاكمة الرؤساء والوزراء، بعدما استفزّته بقوّة، قراراتُ القضاء وتجرّؤه على ان يقول “لا” لمشيئته هو. لقراءة المقال اضغط على هذا الرابط: خاص ـ “الحزب” بـ3 أسلحة جديدة في معركته مع القضاء… والحكومة معطّلة

وعلى الرغم من الانصراف العام الى ترقّب ترجمة نتائج ما اتفق عليه الرؤساء الثلاثة في لقائهم الاخير في عيد الاستقلال، أكدت مصادر سياسية مسؤولة لـ«الجمهورية» ان لا مؤشرات ايجابية حتى الآن حول اي انفراج على الصعيد الحكومي، وكل ما قيل في هذا السياق لا يعدو اكثر من فرضيات غير مبنية على اسس جدية».

ولفتت المصادر الى ان «الوضع الحكومي لا يزال مطوقاً بالعقبات ذاتها التي حالت دون انعقاد مجلس الوزراء، سواء في ما خص التحقيق العدلي في ملف مرفأ بيروت ومصير المحقق العدلي طارق بيطار، اضافة الى العقدة الكبيرة التي استجدت مع القطيعة السعودية والخليجية مع لبنان على خلفية تصريحات الوزير جورج قرداحي».

وأمام حالة المراوحة والعقم في إنتاج الحلول اللازمة للتعقيدات اللبنانية، بدت دوائر بعبدا واقعية في مقاربة المشهد الحكومي، فأكدت أنّ “المشهد غير واضح بصراحة”، موضحةً لـ”نداء الوطن” أنه “كانت هناك 3 خيارات على طاولة النقاش لحلحلة قضية اعتراض الثنائي الشيعي على أداء المحقق العدلي في انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار، إما يتنحى طوعاً عن الملف أو يفصل نفسه طوعاً عن مساءلة النواب والوزراء والرؤساء، أو تتولى محكمة التمييز البت بتنحيته، أو يأخذ مجلس النواب المبادرة بنفسه عبر مجلس محاكمة الرؤساء والوزراء”.

دولياً، لم يبق للبنان سوى صلوات قداسة البابا فرنسيس، لان الدول المعنية باتت لا ترى لبنان هذا الوطن الصغير على خارطة العالم، إذ حرصت مصادر دبلوماسية غربية في الرياض على حصر جدول مباحثات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع القيادة السعودية بجملة ملفات لا أثر للملف اللبناني فيها.

واكدت عبر “نداء الوطن”، أنها ستتناول “المستجدات على صعيد حرب اليمن في ضوء رفض ميليشيات الحوثي الاستجابة لنداءات السلام، فضلاً عن الوضع على الساحتين العراقية والسورية وتطورات القضية الفلسطينية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل