#adsense

تظاهرة تجوب شوارع بيروت… وتهديد بـ”العصيان”

حجم الخط

 

انطلقت تظاهرة، من الطريق الجديدة – الملعب البلدي تتقدمهم سيارة تبث الاغاني والاناشيد الثورية والوطنية احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والمالية الصعبة، وسط صيحات الغضب ورفع الأعلام اللبنانية ولافتات تطالب بـ”محاسبة الفاسدين والمرتكبين الذين أوصلوا لبنان الى الكارثة الكبيرة، على الرغم من لامبالاة المسؤولين عن الانهيار وجوع الناس”.

وجابت التظاهرة عددا من المناطق والشوارع في بيروت مع دعوة الناس “للنزول الى الشارع للمشاركة في يوم الغضب”. وأكد عدد من المحتجين والناشطين “استمرار التحركات وصولا إلى العصيان”.

وألقى متحدث باسم المحتجين كلمة من أمام مسجد جمال عبد الناصر في كورنيش المزرعة، في حضور المئات من اهالي منطقة الطريق الجديدة واحياء بيروت، فأعلن عن “انتهاء التحركات على الارض وفتح الطرق المقفلة”، ملوحاً بـ”نزول المحتجين الى الارض مجددا في الايام المقبلة، بوتيرة اكبر ما لم تعمل السلطة الحاكمة على وضع حد للانهيار الاقتصادي والمعيشي الذي يواجهه اللبنانيون”.

وندد بـ”الواقع المأسوي الذي يعيشه الشعب والغلاء الفاحش على صعيد متطلبات الحياة اليومية من مأكل ومشرب ودواء وطبابة واستشفاء، الى جانب حجز أموال المواطنين في المصارف الذين باتوا يستجدون حقوقهم منها”، داعياً إلى “محاسبة الحيتان الكبار الذين يلعبون بسعر الدولار ومحاسبتهم”.

وشدد على أن “أبناء بيروت شرفاء يدافعون عن مدينتهم وعن لقمة عيشهم بعرق جبينهم وهم ليسوا سارقين”، مناشداً “قائد الجيش جوزف عون لان يحسم الامر واتخاذ قرار مصيري واعتقال الفاسدين والسارقين ووضعهم في سجون وزارة الدفاع”.

وأكد أن “اعتصام اليوم رمزي شارك فيه شبان من كل مناطق بيروت ليعبروا عن أنين المواطنين ووجعهم في كل لبنان”. وشدد على أن “تحرك اليوم شعبي بامتياز ليس له اي بعد سياسي ولا انتخابي ولا نيابي ولا وزاري بل هدفه الوحيد لقمة عيش المواطن بعدما بات الكثير من التلامذة يذهبون الى مدارسهم من دون طعام”.

وقال، “بيروت التي تصدت للجيش الاسرائيلي في العام 1982 تتصدى اليوم للظلم الذي يواجه اهلها في معيشتهم”. وشكر للاجهزة الامنية “وقوفها الى جانب المحتجين”، وسهرت على راحة الناس”، وشكر “وسائل الاعلام التي نقلت انين الناس ووجعهم، والتحركات ستستمر حتى تحقيق المطالب المحقة للمواطنين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل