غريو: فرنسا ملتزمة بدعم المؤسسات الصحية

زارت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، المؤسّسة الصحيّة للطائفة الدرزيّة- عين وزين مديكال فيليدج في الشوف، يرافقها فريق عمل من السفارة. وكان في استقبالها في المؤسّسة رئيس مجلس أمناء المؤسّسة الصحيّة للطائفة الدرزيّة وزير التربية عباس الحلبي، وعضو مجلس الأمناء الشيخ وجدي أبو حمزة، ومدير عام المؤسّسة الدكتور زهير العماد، ومدراء وأطبّاء ورؤساء دوائر وأقسام طبيّة وإداريّة، والطاقم الإداري والطبّي والتمريضي والتقني فيها.

بدايةً، رحّب رئيس مجلس الأمناء، الوزير الحلبي بالسفيرة غريو، مشيراً إلى أن “إستراتيجية المؤسسة تقوم على رؤية واضحة تهدف إلى خدمة مجتمعها بغض النظر عن أي اعتبارات مناطقية أو سياسية أو دينية أو عرقية، وهي تعمل على تطوير خدماتها بشكل مستمر عبر استقطاب أفضل الكفاءات ضمن فريق عملها وعبر تأمين البنية التحتية والتكنولوجية المتطورة وفق معايير الاعتماد ومعايير الجودة العالمية.

واعتبر الحلبي أن “زيارة السفيرة الفرنسية قيمة مضافة للمؤسسة التي لها أهمية إنسانية كبيرة على الصعيد الوطني بشكل عام ولهذه المنطقة بشكل خاص، وأن هذه الزيارة تجسد مرة أخرى الدور الرئيسي لدولة فرنسا التي كانت ولا تزال تقف إلى جانب لبنان في كافة الظروف التي يمر بها، وتوجه باسمه وباسم مجلس أمناء المؤسسة وإدارتها بالشكر على زيارتها التي ستُدرج بكل فخر في تاريخ المؤسسة”.

بعدها قدّم المدير العام الدكتور العماد عرضا عن “المؤسّسة وعن عين وزين مديكال ڤيليدج بأقسامه وأرقامه والتكامل الخدماتي الشامل الذي يقدّمه لأكثر من 400 ألف نسمة في الشوف والجوار، والذي يستفيد من خدماته أكثر من 150 ألف مريض سنوياً، كما عرض لتاريخ العلاقة مع دولة فرنسا التي تعود للعام 1992 ولمشاريع التوأمة التي تربط المؤسسة مع المؤسسات الاستشفائية الفرنسية ولمشاريع التعاون في المجالات الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية المختلفة.

ثمّ ألقت غريو كلمة عبرت فيها عن “سرورها لزيارة منطقة الشوف”، واعتبرت أن “هدف الزيارة هو الاطلاع على المشاريع التي تقوم بدعمها الدولة الفرنسية في المجالات التعليمية والثقافية وفي مجال التنمية المحلية”، وأكدت أن “قطاع الصحة هو من القطاعات الأساسية للتعاون الفرنسي اللبناني، ففي هذا القطاع، كما في القطاع التعليمي، يمكن ملامسة الاحتياجات الأساسية للشعب اللبناني وتحديد وتلبية احتياجاته بطريقة سريعة ومفيدة”.

وأكدت أنه “لفترات طويلة، كان التعليم هوية لبنان والاستشفاء مقصد الخارج وتمنت استمرار هذا النهج على الرغم من مما يتعرض له القطاع الصحي حالياً من أزمات وتحديات عميقة، حيث نتقاطع وإياكم في مواجهتها”.

وعبّرت غريو عن “التزام فرنسا المستمر وتضامنها مع الشعب اللبناني، وعن إمكانيات الشراكة وتحديد المشاريع التي يمكن دعمها لمساعدة المؤسسات، لا سيما الصحية منها، على تأمين استمراريتها في المستقبل”.

وفي نهاية كلمتها، توجهت بالشكر من “مجلس أمناء المؤسسة وإدارتها وقدمت باسم الحكومة الفرنسية والمستشفيات الحكومية الفرنسية هبة إلى المستشفى تتضمن أدوية ومستلزمات طبية أساسية ستساعد في مواجهة الأزمة التي تتعرض لها المؤسسات الاستشفائية”.

بعد ذلك تسلمت السفيرة غريو درعاً تقديرياً من رئيس مجلس أمناء المؤسسة الوزير عباس الحلبي ومن مديرها العام الدكتور زهير العماد.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل