جنبلاط: لاجتماع الحكومة ووقف الانهيار

التقى رئيس الحزب التقدمي اشتراكي وليد جنبلاط وعقيلته السيدة نورا ورئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط في قصر المختارة، السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، بحضور النائب نعمة طعمة والنائب المستقيل مروان حمادة.

ولفتت غريو الى أن “الجولة تأتي في إطار استعراض واقع منطقة الشوف وكيفية تقديم المساعدات الإنسانية لعدد من المؤسسات التربوية والبيئة والاجتماعية”، مثنية على ما “يقوم به رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في الحفاظ على هذه المنطقة النموذجية”، مؤكدة أن “فرنسا ستبقى دائما إلى جانب الشعب اللبناني وخاصة في هذه الظروف الصعبة”.

بدوره شدد المطران العمّار على “أهمية الحقل التربوي كي نعلّم أولادنا كيف يتعايشوا مع بعضهم البعض، من أجل وطن أفضل يستقرون فيه، ونحن بحاجة لفرنسا ولما تقدّمه من مساعدات دعما للوجود وصمود المواطنين في ارضهم”.

وقدّر مكارم “الجهود التي تبذل لمساعدة جميع المواطنين في ظل هذه الظروف الصعبة”، وشكرهم على كل مساهماتهم.

من جهته، شدد جنبلاط على “أهمية المنطقة بعد أن التقت مع القطاعات التربوية والصحية والبيئية والاجتماعية ومع سيادة المطران بما يمثل سياسيا وروحياً، وقد أكدنا على استمرارية الصلح الذي عقدناه في المختارة عام 2001 مع غبطة البطريرك الراحل نصر الله صفير، وثانيا كيف نستطيع أن نستفيد من مساعدات السفيرة غريو وفرنسا من أجل البقاء في هذه الأرض، فالموضوع موضوع وجود بغض النظر كيف سنبقى في هذه الأرض”.

وتابع، “بالنسبة للطعن في الانتخابات، فقد يلغى تصويت المغتربين، وهذا إذا ما حصل والذهاب إلى انتخاب 6 نواب في الخارج فلست أعلم كيف ستوزع القارات على هؤلاء سيكون في الامر طعن أيضاً للعملية الديمقراطية. لكن هذا لا يلغي أن تجتمع الحكومة مجدداً. وهذه الحكومة ولدت بعد جهد كبير وبمساعدة كبيرة جدا من فرنسا ثم توقفت الان عند عتبة التحقيق وتجمّدت هناك. اما في مسألة التحقيق في انفجار المرفأ، فلست مع رفض التحقيق لتسيير عمل الحكومة، بل مع اجتماع الحكومة كي تستطيع أن تقوم في ما تستطيعه من خلال المحادثات مع البنك الدولي ومع المؤسسات الدولية من فرنسا وغيرها، من أجل وقف الانهيار الذي نشهده كل يوم”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل