نظام الأسد أكثر من استخدم “الكيماوي” في القرن الحالي

أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير، إلى أنَّ “النظام السوري هو أكثر من استخدم الأسلحة الكيميائية في القرن الحالي، متسبباً في مقتل ما لا يقل عن 1510 من السوريين بينهم 205 أطفال و260 سيدة، وإصابة نحو 12 ألف آخرين، ينتظرون محاسبة النظام”.

وجاء تقرير الشبكة الحقوقية، اليوم الثلاثاء، بمناسبة يوم “إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية”، الذي أقرَّه مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في دورته العشرين، المنعقدة عام 2015.

وأشار التقرير إلى أن إعادة تطبيع العلاقات مع نظام أثبتت العديد من الهيئات المحلية والدولية تورطه في استخدام أسلحة دمار شامل يعتبر دعمًا له ولتكرار استخدامها.

وفي حين نفذ النظام 184 هجومًا بالأسلحة الكيميائية بعد مصادقته على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية في عام 2013، بحسب التقرير.

وشدَّدت الشبكة في تقريرها أنه وبناءً على المعلومات المتوفرة لدى اللجنة الدولية لمكافحة انتشار الأسلحة الكيميائية من تورط للنظام السوري في هجمات ضد المدنيين بالأسلحة الكيميائية، يجب نبذ ومحاسبة النظام السوري ومن يدعمه، وليس إعادة تطبيع العلاقات معه.

وسجل التقرير ما لا يقل عن 222 هجوماً كيميائياً في سوريا بين عامي 2012 و2021، وفق قاعدة بيانات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” لاستخدام الأسلحة الكيميائية.

وفي 12 من نيسان الماضي، أصدرت منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” نتائج التقرير الثاني لفريق التحقيق، وحددت النظام السوري كمنفذ للهجوم بالأسلحة الكيماوية على مدينة سراقب بريف إدلب في 4 من شباط 2018.

وأكدت بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة في تقريرها الأول عبر “فريق التحقيق وتحديد الجهة المنفذة”، في 8 من نيسان 2020، وقوع هجوم بسلاح كيماوي بمدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

وتنفي وزارة الخارجية بحكومة النظام المسؤولية عن الهجمات الكيماوية، وتعتبر بعد كل تقرير للمنظمة، بأنه “يتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة تُمثل فضيحة لمنظمة (حظر الأسلحة الكيماوية) وفرق التحقيق فيها”.

المصدر:
عنب بلدي

خبر عاجل