.jpg)
اكّدت مصادر مواكبة لحركة الاتصالات الاخيرة عبر “الجمهورية” انّ “جهود الحلحلة اصطدمت بالفشل، وانقلبت الصورة من سعي الى إنضاج حل عتيد للأزمة الحكومية، الى تعطيل مديد للحكومة، وما قد ينتج منه من حفر اضافي في قعر الأزمة وتعميقها اكثر سياسياً ومالياً وقضائياً. وخصوصاً انّ المؤشرات تنذر بانحدار بالغ الخطورة جراء حرب الدولار التي تشن من كل حدب وصوب على اللبنانيين”.