.jpg)
تعكس مصادر سياسية معنية بملف الحكومة، عبر “الجمهوريّة” تشاؤماً قاطعاً حيال إمكان الوصول الى حلّ ينهي الأزمة القائمة، “ذلك انّ المواقف من هذه الأزمة لا تزال متباعدة بشكل جذري، إثر الإصرار على مخارج تتجاوز كل ما حصل، ولا تعالج أصل المشكلة وأسباب تعطيل الحكومة. وامام هذا الانسداد لا يؤمل بانعقاد قريب لجلسات مجلس الوزراء، وخصوصاً انّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لن يبادر الى دعوة الحكومة الى الانعقاد في غياب الوزراء الشيعة عنها”.