
وصف سياسي مقرّب من الرئيس ميشال عون صمته لحظة سُئل في مقابلة، عبر قناة الجزيرة، عما إذا كان يعتبر أن على وزير الإعلام جورج قرداحي الاستقالة، بـ”الصمت البليغ”، بدا خلاله الرئيس وكأن في فمه ماء وفي حلقه بحصة لو أطلق العنان لها لخلق “تسونامي” أطاح الكثير من مكنونات صدره وصبره.
على المقلب الآخر، فسّر سياسي معارض لنهج عون الموقف بأنه صمت العاجز عن حماية مصالح وطنه، وبأن هذا العجز يتجلّى في كبائر الأمور وصغائرها ويشكّل اعترافاً متأخراً بأن من يحكم لبنان فعلياً هو الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي وضع خطاً أحمر على إقالة قرداحي ورضخ له الرئيس “القوي”. وذكّر السياسي المعارض بالخط الأحمر الذي وضعه نصرالله على مخيم نهر البارد وخرقه الرئيس “الضعيف”، وفق تعبيرهم، ميشال سليمان.