لا تزال الحكومة تتلمّس طريق “إنقاذها” وانتشال نفسها من مستنقع العجز والشلل الذي تتخبط به تحت سطوة و”ظلم ذوي القربى” من فريق أكثريتها الحاكمة، ولا يزال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عاجزاً عن جمع شمل حكومته والإيفاء بوعده دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد، مفضلاً الاستمرار في التريث والعضّ على الجرح خشية تعميقه أكثر مع الثنائي الشيعي، فخرج بالأمس الاربعاء من قصر بعبدا بـ”بدعة حسنة” تعزّيه وتعينه على الصبر والسلوان ريثما يأتيه الفرج من عند حزب الله، فاصلاً بين الحكومة ومجلس الوزراء على اعتبار أنّ الأولى “ماشية” لكنّ الثاني “مش ماشي”.