#adsense

كلام ميقاتي من بعبدا… دلالات في جملة واحدة

حجم الخط

أكدت مصادر مطلعة على مسار العمل الحالي لحلحلة ازمة لبنان مع الخليج عبر “اللواء”، أن “هناك محاولة جدية يقودها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من اجل ان يقدم وزير الاعلام جورج قرداحي على الاستقالة قبل وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى الرياض كبادرة حسن نية لبنانية لاعطاء الرئيس الفرنسي ورقة تساعده على فتح كوة في جدار الازمة وتليين موقف المملكة حيال لبنان”.

وفسرت مصادر سياسية ما قصده رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بعد اجتماعه بالأمس الاربعاء مع رئيس الجمهورية ميشال عون، بأن “الحكومة ماشية، ومجلس الوزراء مش ماشي”، بان كل مخارج الحلول، لاعادة استئناف جلسات مجلس الوزراء، لا تزال مقفلة، على الرغم من كل الاتصالات والمشاورات التي جرت مع الاطراف السياسيين المعنيين ومع الخارج على حد سواء.

واشارت الى ان ميقاتي، قصد بانه، سيركز حالياً، على تكثيف الاجتماعات الوزارية واللجان المختصة، لانجاز التحضيرات اللازمة لكل الملفات والقضايا المهمة المطلوب اقرارها، وفي مقدمتها، ملف التفاوض مع صندوق النقد الدولي، والكهرباء وغيرها، لتكون جاهزة لمناقشتها واقرارها في مجلس الوزراء، بعد تذليل صعوبات، اعادة انعقاده.

واعتبرت المصادر ان رئيس الحكومة، اعطى أكثر من اشارة، بأن من يعطل انعقاد جلسات مجلس الوزراء، هو من يتحمل مسؤولية التعطيل، بينما الحكومة ستواصل عملها بدون توقف، كما وعدت اللبنانيين بذلك، الا انه، لا يمكن بالنهاية من وضع الخطط موضع التنفيذ والمباشرة بعملية الانقاذ، من دون انعقاد مجلس الوزراء، والاهم ان رئيس الحكومة، شدد، على أن الحكومة لن تبادر الى إتخاذ اي قرار، تحت الضغط، للاستجابة إلى مطلب الثنائي الشيعي، من دون أن يسميه، لاجل تنحية المحقق العدلي بتفجير مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، ما يعني ان أزمة تعطيل جلسات الحكومة، ستتواصل حتى إشعار آخر، اذا لم يحصل اي اختراق ملموس، والارجح أن الازمة ستتواصل حتى تبيان مسار مفاوضات الملف النووي الايراني واتجاهاته.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل