#adsense

مخارج الحلول مسدودة… استقالة قرداحي لا تنهي الأزمة الحكومية

حجم الخط

اعتبرت مصادر سياسية ان “استقالة وزير الاعلام جورج قرداحي من الحكومة هي بمثابة بادرة حسن نية من قبل المسؤولين اللبنانيين للتخفيف من ازمة تردي العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، بفعل المواقف العدائية التي اعلنها تجاه المملكة في بداية الصيف الماضي، لان الازمة القائمة بالعلاقات أبعد من هذه الخطوة، وبدأت قبلها بسنوات، عندما انحاز المسؤولون بالسلطة اللبنانية، الى جانب النظام الإيراني في مشروعه المهيمن على المنطقة العربية، ضد الدول العربية، وغطوا على استعمال لبنان، منصة لاستعداء الدول العربية، بلا حسيب او رقيب، ولا يزالون يغضون الطرف عن ممارساته العدوانية هذه”.

واشارت المصادر إلى ان “تزامن خطوة استقالة قرداحي مع الجولة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى الخليج، ويبدأها من الرياض، هي محاولة لاعطاء ماكرون، حافزاً بيده من قبل الحكومة اللبنانية، للطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لنزع فتيل الازمة مع المملكة من جهة، واعطاء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، جرعة دعم للخروج من مأزق التعطيل، وتمكينها من المباشرة بالمهمات المنوطة بها لانقاذ لبنان من ازمتة المتدحرجة، والاستعانة بالدول الخليجية الشقيقة بهذه المهمة”.

ولكن المصادر، رأت ان “حل ازمة تدهور العلاقات اللبنانية مع دول الخليج العربي، في حال تكللت بالنجاح او حققت نجاحا محدودا، سيكون تأثيرها جزئيا على حل مشكلة إنهاء ازمة تعطيل جلسات مجلس الوزراء، التي بدأت قبل ازمة تدهور العلاقات مع الدول الخليجية، ولا تزال مخارج الحلول المطلوبة لها، مسدودة، لحسابات وصراعات محلية، وبعضها اقليمي ومرتبط بمسار التفاوض الايراني الاميركي حول الملف النووي”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل