.jpg)
مع سيطرة أجواء تشاؤمية على المحادثات النووية التي جرت الأسبوع الماضي بين إيران والدول الغربية، أعرب وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان، اليوم الاثنين، عن قلقه من “تنصل” الدول المشاركة في المباحثات وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وروسيا والصين بتنسيق من الاتحاد الأوروبي من الاتفاق النووي وعدم إعطاء ضمانات لبلاده، مشددا على رفض فكرة الاتفاق المؤقت.
وأضاف، “نطمح إلى اتفاق جيد نتوصل إليه خلال مفاوضات فيينا عبر إرادة جيدة ومحادثات قوية”.
لكنه أكد في الوقت عينه رفض بلاده القاطع لفكرة الاتفاق المؤقت خلال المفاوضات النووية.
إلى ذلك، اتهمت طهران الغربيين بالمماطلة في المفاوضات حول ملفها النووي، مؤكدة استعدادها لبحث المقترحات التي قدمتها خلال الجولة السابعة من المحادثات، التي انطلقت وتوقفت في الثالث من الشهر الحالي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده للصحافة اليوم إن “النصوص قابلة للتفاوض تماماً”، مضيفاً، “شهدنا بعض التقاعسات وعدم الوفاء بالتزامات من قبل الأطراف الأخرى”.
كما أوضح أن بلاده تنتظر “آراء الأطراف الأخرى حول الوثيقتين اللتين قدمتهما”، متهماً الأطراف الأخرى بأنها “تريد لعب لعبة يلقي فيها كل المسؤولية على الآخر”.
