
استقبل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وفداً سوريا برئاسة وزير الخارجية فيصل المقداد، ونائبه بشار الجعفري.
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خلال مؤتمر مشترك مع نظيره السوري، إن “طهران لا تقبل بالحضور الأجنبي في سوريا وتعتبره مزعزعاً لاستقرار المنطقة”، مؤكدا أنه “ليس لدينا أدنى شك أن سوريا لا تساوم بشأن أمنها وتتصدى للهجمات الإسرائيلية”.
وأضاف، “نرحب بعودة العلاقات الغربية والعربية مع سوريا”.
من جانبه، قال المقداد، “حملت رسالة من الرئيس بشار الأسد للرئيس الإيراني حول تعزيز العلاقات ودعوة الرئيس الإيراني إلى سوريا”.
وتابع، “العلاقات الإيرانية السورية تصب في صالح المنطقة وتخدم تعزيز الأمن والاستقرار فيها مع نبذ التدخلات الخارجية”.
وأكمل المقداد، “جرت مياه كثيرة تحت النهر ويجب أن نعيد مشاوراتنا بين الحين والآخر”، مضيفاً، “طالبنا منذ وقت طويل بإعادة تطبيع العلاقات العربية – العربية، والغريب أن العلاقات انقطعت مع بعض الدول بناء على ضغوط معروفة المصدر. زيارة وزير الخارجية الإماراتي كانت خطوة شجاعة ومتقدمة في هذا المجال، ونأمل أن تبادر الدول العربية الأخرى أيضا”.
وأشار وزير الخارجية السوري، إلى أن “العلاقات الاقتصادية بين سوريا وإيران شكلت محور لقائه مع الرئيس الإيراني”.
وشدد المقداد على “ضرورة خروج القوات الأجنبية من العراق”. وأضاف، “نحيي الموقف التفاوضي لإيران في المفاوضات، وقدرة طهران على إدارة هذا الملف”.
واعتبر المقداد أن “الوضع الأفغاني له تأثير على ما يجري في سوريا والمنطقة”، مؤكدا دعم سوريا “لتشكيل حكومة شاملة في أفغانستان”. وأكمل، “الولايات المتحدة قامت بنقل المئات من الإرهابيين من سوريا إلى أفغانستان”.
وأردف، “العدوان الإسرائيلي المستمر على سوريا لا يمكن أن يمر من دون الردّ عليه”.
