#dfp #adsense

لبنان في حوار ماكرون وبن سلمان

حجم الخط

 

مشكور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وفريقه الديبلوماسي الذي جهد دونما انقطاع لإعادة الحوار بين لبنان والمملكة العربية السعودية. فمَن واكب العمل الدؤوب للفريق الديبلوماسي الفرنسي المتمثل بباتريك دوريل المسؤول عن الشرق الأوسط ورئيس الخلية الديبلوماسية السفير ايمانويل بون، ادرك مدى اهتمام ماكرون بتجنيب لبنان الانهيار التام. وادرك ماكرون ايضا أهمية المملكة ودورها في المنطقة، وقال في ختام لقائه وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة حيث واكبت “النهار” جولته: “ان الهدف الأساسي لزيارتي الى السعودية وباقي دول الخليج هو العمل لاستقرار المنطقة وامنها. وقد اثرنا مع السعودية كل المواضيع من دون أي محظورات. ونحن في اكبر دولة خليجية وشعب كبير يناهز عدده 37 مليونا، وعدد الشباب فيه كبير حيث جزء مهم من مستقبل الخليج والمنطقة بأسرها يتحدد فيها بفعل وزنها الديموغرافي والاقتصادي واهميتها التاريخية والدينية والنفطية”.

وفي هذا الاطار اجرى ماكرون مع ولي العهد السعودي حوارا طويلا حول لبنان في الخلوة التي جمعتهما الاثنين الماضي في القصر الملكي في جدة وتكللت باتصال هاتفي سعودي – فرنسي مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ومسار فرنسي – سعودي بدأ بعد الحوار لعودة العلاقات السعودية – اللبنانية ومنع انهيار كامل للبنان. فقد نجح ماكرون الذي بدأت جهوده عندما عمل مستشاره الديبلوماسي المحنك باتريك دوريل يوميا لحل الازمة الجديدة التي نشأت مع تصريحات الوزير جورج قرداحي بالنسبة الى الحرب في اليمن. وبعد استقالة قرداحي كان لتصريحات ميقاتي اثر ايجابي إزاء المملكة السعودية وقيادتها، خصوصا انه أشار الى ان حكومته ستعمل على مكافحة المخدرات التي تصدَّر الى الخارج، فدفعت هذه العوامل السعي الفرنسي للوساطة مع السعودية.

وأمس قال مصدر في الاليزيه لـ”النهار” ان الازمة الديبلوماسية بين السعودية ولبنان قد انتهت، مضيفا ان مسارا من التعاون والتنسيق الفرنسي – السعودي بدأ للعمل على دعم الشعب اللبناني ومنع انهياره. ويتطلب هذا المسار عودة اجتماع الحكومة اللبنانية واجراءها الإصلاحات المطلوبة دوليا على صعيد المال والطاقة. واللافت ان البيان الفرنسي – السعودي أشار الى أهمية امتلاك المؤسسة الشرعية وحدها السلاح، أي الجيش، بما معناه ان سلاح “حزب الله” غير الشرعي مرفوض. وفي هذا الصدد قال المصدر نفسه ان “هذا الموقف ليس جديدا بالنسبة الى #فرنسا وهو واضح في جميع قرارات مجلس الامن المرتبطة بلبنان”. وكشف المصدر الرئاسي الفرنسي انه تم الاتفاق على انشاء صندوق للبنان يعمل بكل شفافية للمساعدات في قطاعي الصحة والدراسة وهو قيد الإنجاز ويجري وضع اطاره حاليا.

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/section/76-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/05122021075629390

المصدر:
النهار

خبر عاجل