.jpg)
فيما اطلع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي رئيس الجمهورية ميشال عون على تفاصيل الاتصال الذي تلقاه يوم السبت الماضي من الرئيس ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال اجتماعهما في جدة والنقاط التي تم البحث فيها، اثار تأجيل الاتصال المفترض من قبل ماكرون يوم الاحد بالرئيس عون، “استياء” بعبدا.
وعلى الرغم من محاولة مصادر القصر الجمهوري تعميم اجواء “تبريرية” لتاجيل الاتصال وربطه بعدم انتهاء الرئاسة الفرنسية من بلورة “خارطة طريق” سبق وتحدث عنها ماكرون، أشار زوار الرئيس الى وجود ملامح “انزعاج” لدى عون من الموقف الفرنسي غير “المنسق” مع الحد الادنى من اللياقات الدبلوماسية والشخصية، خصوصا ان ما جرى تسريبه من معلومات على هامش القمة السعودية – الفرنسية يشير صراحة الى ان الرياض لا ترغب في اي انفتاح على الرئيس عون وترغب في “تحييده” حتى تنتهي ولايته الرئاسية، وهو ما يبدو ان الفرنسيين وافقوا عليه من دون “تردد”.