
عقدت اليوم الثلاثاء، قمة افتراضية بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جو بايدن. واستمرت القمة التي عقدت عبر الفيديو حوالي ساعتين بحسب وكالتي ريا نوفوستي وتاس وانترفاكس الروسية.
وأعلن البيت الأبيض، عن أن “بايدن نقل إلى بوتين قلق أميركا وأوروبا بشأن التصعيد في أوكرانيا”، مضيفاً أن “الرئيس الأميركي أكد لنظيره الروسي أنه سيرد بقوة اقتصادياً وبوسائل أخرى حال التصعيد في أوكرانيا”.
وأشار الى أن “بايدن أكد لبوتين أن أميركا تدعم سيادة أوكرانيا، وطالب بخفض التصعيد”.
كما ناقش بايدن وبوتين القضايا الإقليمية ومنها إيران، بالإضافة لحثهما ملف الهجمات الإلكترونية التي تطلب فدية.
وعبر بايدن عن رغبته في عقد لقاء شخصي مع بوتين في المستقبل، علماً أن الرئيسين كانا قد عقدا قمة في جنيف في حزيران الماضي.
وأعلن البيت الأبيض عن أن “بايدن سيجري اتصالاً الثلاثاء مع قادة كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بعد اختتام قمته الافتراضية مع بوتين. وسيأتي الاتصال لمتابعة التنسيق الذي حصل بين القادة أمس الاثنين، قبيل المحادثات مع بوتين”.
وأفاد بأن “القادة اتفقوا على التواصل عن كثب لاتباع نهج منسق ومتكامل رداً على حشد روسيا قواتها عند حدود أوكرانيا”.
وقبيل هذه القمة الافتراضية، اتهمت السلطات الأوكرانية روسيا بإرسال دبابات وقناصة إلى خط التماس في شرقي أوكرانيا الذي مزقته الحرب في محاولة “لاستفزاز القوات الأوكرانية”. وتأتي هذه الاتهامات وسط مخاوف من حشد أعداد ضخمة من القوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية في مؤشر على خطط روسية لغزو أوكرانيا.
وأكدت وزارة الدفاع الأوكرانية في بيان، أن “روسيا تقيم معسكرات تدريب تحت قيادة الجنود النظاميين الروس وتدفع بتعزيزات للوحدات القريبة من خط التماس، مع مركبات مدفعية ذاتية الدفع عيار 122 ملم ودبابات ومشاة ومدرعات قتالية، فضلاً عن زيادة عدد فرق القناصة في المنطقة”.