#dfp #adsense

الدينامية الإقليمية تظلّل الاختراق للبنان

حجم الخط

 

سرقت مجموعة من التطوّرات الإقليمية المهمّة الاهتمام بسرعة في الساعات الأخيرة من النتائج التي حصدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلّ من قطر والإمارات العربية والمملكة #السعودية، في حركة دينامية لافتة موزعة على محاور متعدّدة.

 

وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان بدأ من مسقط جولة خليجية تقوده الى دول مجلس التعاون الخليجي، ويقوم مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد بزيارة لافتة لإيران هي الاولى لمسؤول إماراتي رفيع لطهران منذ ٢٠١٦، وتصادف زيارة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إيران أيضاً، فيما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارة لقطر تزامن توقيتها ووصول وليّ العهد السعودي إلى عُمان، ومعلناً أنّ بلاده مستعدّة للقيام بكلّ ما يلزم لتوطيد العلاقات مع دول الخليج العربي، بعدما كان طحنون بن زايد قد زار تركيا أخيراً معلناً عن استثمارات محتملة بعشرة مليارات دولار في اقتصاد تركي منهك.

 

الأهمّية التي حظي بها البيان السعودي الفرنسي الذي حدّد جملة شروط لإعادة العلاقات مع لبنان الى طبيعتها، لا يراها ديبلوماسيون بعيدة من الدينامية الإقليمية الحاصلة. بعض البنود التي تتحدّث عن التزام اتّفاق الطائف والتزام القرارات الدولية وتنفيذها تبدو أقرب الى بيانات مجلس الأمن التي تكرّر هذه البنود ولكنّها تدرك أنها لن تُنفّذ، ولكن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، الذين ساهموا مساهمة فاعلة في صدور هذه القرارات، لا يعملون على تنفيذها وهي تتكرّر في كلّ البيانات الصادرة عن مجلس الأمن، فيما أسقطتها الدول من اعتباراتها في التركيز على الإنقاذ الاقتصادي للبنان وإنقاذ شعبه قبل إعادة مطالبته بتنفيذ شروط ينبغي أن تسهم بها هذه الدول ومن بينها فرنسا، باعتبارها أحد عرّابي القرار ١٥٥٩ على الأقل، فيما يؤخذ عليها تساهلها الكبير مع “حزب الله” ومنع تصنيفه إرهابياً بجناحيه العسكري والسياسي على المستوى الأوروبي. وهذا الاعتبار مهمّ في تسليف إيران والحزب الرئيس إيمانويل ماكرون ورقة استقالة وزير الإعلام اللبناني للتفاوض مع المملكة السعودية لإعادة الانخراط في لبنان، في الوقت الذي لا تستطيع فيه إيران أن تتحمّل مسؤلية الانهيار ولا إنقاذ لبنان، شأنها في ذلك شأن وضعها في سوريا وحاجتها الى الدول الخليجية لإعادة تعويم النظام السوري. كما لا ينبغي إهمال تطوّر برز في اليومين الأخيرين بإعادة واشنطن فتح ملفّ الرهائن الأميركيين مع “حزب الله” في مرحلة الحرب اللبنانية، مذكّرة بمكافأة كانت قد أعلنتها لقاء الإدلاء بمعلومات عن عمليات خطف وقتل ثلاثة مواطنين أميركيين بين ١٩٨٢ و١٩٩٢.

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي: https://www.annahar.com/arabic/authors/06122021070055664

المصدر:
النهار

خبر عاجل