
تنام المعاملات الملحّة في “بيروقراطية” الإدارات والمؤسسات العامة، مما يلحق الضرر الفادح بمصالح مقدّميها، ولا جهات للمراجعة أو المساءلة، بحجج واهية، وفقاً لأسرار “اللواء”.

تنام المعاملات الملحّة في “بيروقراطية” الإدارات والمؤسسات العامة، مما يلحق الضرر الفادح بمصالح مقدّميها، ولا جهات للمراجعة أو المساءلة، بحجج واهية، وفقاً لأسرار “اللواء”.