Site icon Lebanese Forces Official Website

الشرق الأوسط… عام التحوُّل الأخطر

كتب النائب وهبي قاطيشه في “المسيرة” – العدد 1723

الشرق الأوسط… عام التحوُّل الأخطر

حروب وأزمات للباحثين عن سلام مفقود منذ عقود

 

يصنِّف بعض الاستراتيجيين منطقة الشرق الأوسط تاريخيّاً بـ»الخزان الأهم والأكبر للأزمات والحروب». فعلى مدى ثلاثة آلاف وثلاثمئة عام من بدء تدوين وتأريخ الأزمات والحروب، لم تحظَ الإنسانية خلالها إلاّ بـ268 عاماً من السلام والأمان، احتفظت منطقة الشرق الأوسط بالحصة الأوفر من هذه الأزمات والحروب. وها هي اليوم تستمر الأكثر توتُّراً وتفجُّراً في العالم؛ كما أنها، ومع الأسف، لا تزال «واعدة» بأن تحتفظ بهذا السبق الأزماتي وتفرُّعاته الحربية، الذي يمنع شعوبها من التقدُّم ومواكبة العصر، للعيش برفاهية وأمان أسوة بباقي شعوب الأرض. فما هي خلاصة أزماتها وحروبها خلال هذا العام؟ وأين تتجه الأحداث في هذه المنطقة؟

ليس الأمر صدفة أن تُعرَّف منطقة الشرق الأوسط بـ»الخزان الأهم للأزمات والحروب» عبر التاريخ منذ آلاف السنين؛ فذلك مستند إلى الإحصاءات التي يتولاها المؤرخون. ولكن لماذا؟ أهي لعنة الجغرافيا؟ أم لعنة التاريخ واللغات والأعراق؟ أم إنها لعنة الأنانية المفرطة بين البعث الواحد والعروبة الواحدة؟ أو لعنة التخلُّف والتسلُّط؟ أم هو الإختلاف على هوية الله والمذاهب لتأمين المصالح على حساب الآخرين؟….. يبدو أنها كل هذه اللعنات فرادة أو مجتمعة.

فالشرق الأوسط شكَّل تاريخيَّاً ولا يزال، ساحة مواجهات منذ فجر الصراعات. بين الفراعنة والحثيين، بين الفرس واليونانيين والفراعنة…. مروراً بكل حروب الأمم وحروبه الداخلية عبر القرون حتى اليوم. تبدَّلت القوى المتصارعة دوليّاً، واستمرت ساحات الشرق الأوسط الميادين الأبرز لهذه الصراعات: بإسم الجغرافيا لأنه باب الشمال قديماً إلى الجنوب وبالعكس، وباب الشرق إلى الغرب حديثاً وبالعكس؛ لكن الخطر الأكبر في حروب الشرق الأوسط، أن معظمها يُخاضُ تحت عباءات دينية: خلافٌ على هوية الرب بين الأديان، وخلافٌ على هوية الدين بين المذاهب…. ما يُضفي نوعاً من الإستحالة في الوصول إلى حلولٍ تضع حدّاً لهذه الحروب والأزمات المتفرعة عنها، إذا لم تُبعِد الخالق عن صراعاتها الخارجية، وحتى عن صراعاتها داخل الدولة الواحدة.

خلال العام المنصرم (2021)، شهدت الحروب والأزمات المفتوحة فوق بعض ساحات الشرق الأوسط، ملامح تحوُّلٍ قد لا يقودها إلى السلام النهائي والآمن كبقية شعوب الأرض في القريب العاجل، إنما قد تعطي فرصة للباحثين عن السلام للتقدم بخطى، ولو كانت بسيطة ومحدودة، نحو حلول تتوق إليها شعوب المنطقة منذ عقود.

نظرة شاملة على منطقة الشرق الأوسط، تُبيّن بوضوح أن معظم حروب المنطقة تقودها إيران فوق ساحات دوله. من اليمن إلى البحرين والسعودية، فالعراق والكويت وسوريا ولبنان وغزه. المحرِّك الخفي لحروب إيران في المنطقة مذهبي بامتياز، وظاهره توسعي للسيطرة على دول المنطقة، مستظلة دائماً المسجد الأقصى. فكيف كان وضعها خلال العام 2021؟

العوامل المؤثرة في الساحة الإيرانية عديدة نذكر منها: أذرعتها العسكرية في المنطقة، إدِّعاؤها محاربة إسرائيل، إصرارها على امتلاك سلاح نووي، حديقتها الخلفية المستجدة في أفغانستان.

في موضوع أذرعتها العسكرية، فقد انتهى العام على إستمرار دورها في إحدى الساحات، وتراجعات كبيرة لهذا الدور فوق البعض الآخر، وهزيمتها في أمكنة أخرى. ففي اليمن لا يزال التوازن قائماً في الأحداث بين الحوثيين المدعومين من إيران، الثائرين على السلطة، وبين السلطة المركزية المدعومة من بعض دول الخليج. وعلى الرغم من تقديم الدعم اللامحدود للحوثيين، إلاّ أنهم يستمرون عاجزين عن السيطرة على الدولة؛ وأقصى ما يمكنهم إنجازه هو منع الدولة من النهوض بينما هم يبقون عاجزين عن بناء دولة. وتستمر الأزمة في اليمن من دون ملامح حلٍّ في المدى المنظور.

في العراق يشهد الوضع الإيراني إنقلاباً على طهران. فلقد قرر الشعب العراقي الإطاحة ديموقراطيّاً بالقوى السياسية والأحزاب السياسية التي تدعمها طهران، تمهيداً لإعادة العراق إلى حاضنته العربية الطبيعية. كذلك يعاني المشروع الإيراني في سوريا. فمن جهة تسيطر روسيا على الغرب السوري ونافذة سوريا البحرية على العالم؛ بينما تسيطر قوات سوريا الديموقراطية (قسد) على الشمال الشرقي السوري؛ والجيش الأميركي على المعابر السورية مع العراق؛ و تتفرد تركيا بالسيطرة على محافظة أدلب؛ وبالكاد يسيطر النظام على دمشق وريفها؛ بينما تتعرض القوى الإيرانية في سوريا ومعها «حزب الله» لقصف شبه يومي إسرائيلي، ما يؤكد على استحالة نجاح المشروع الإيراني في سوريا الدولة.

في لبنان، خسر «حزب الله» (حليف إيران) الكثير من وهجه وسطوته هذا العام في محطات عديدة؛ في شويا وخلده وعين الرمانه وانفجار مرفأ بيروت؛ عندما تجرّأ اللبنانيون على مواجهته جهراً بالعنف، وسِلماً في شوارع العاصمة، ليتهموه صراحة بتأمين الإحتلال الإيراني للبنان، وليحمِّلوه مسؤولية الإنهيار المالي والإقتصادي والسياسي في البلد. وهكذا برزت معالم التراجع الإيراني في سيطرته على أربع عواصم عربية؛ وهي وإن بدت محدودة، إلاّ أنها بداية كرة ثلج سوف تتدحرج وتتوسع فوق ساحات واسعة.

العامل الثاني المؤثر في سياسة إيران الشرق أوسطية، هو ادّعاؤها الوهمي والدائم محاربة إسرائيل. فقد أثبتت أحداث 2021 وهم هذا الإدعاء. فالقوات الإيرانية المنتشرة في سوريا تتعرض يوميّاً تقريباً للقصف ومعها وحدات «حزب الله» من قبل سلاح الجو الإسرائيلي من دون رد. كما يتعرض الشعب في غزه لعمليات جوية مماثلة. وعلماؤها النوويون يُغتالون في وضح النهار داخل شوارع طهران. والحرب الإلكترونية تُفقدها أدنى مقوّمات الصمود في أية حرب مقبلة من هذا النوع. والحرائق التي تجتاح بعض معاملها النووية أفقدتها هيبتها في مواجهة عدو يختبئ في كل زاوية من زوايا طهران، من دون أن يكون بإمكانها كشفه. لكن العامل الأهم الذي خسرته في مواجهة تل أبيب، هو بدل أن تقود إيران العالم الإسلامي والشرق أوسطي تحديداً لمحاربة إسرائيل على الضفة الشرقية لنهر الأردن؛ ها هي تجد إسرائيل على الضفة الغربية للخليج العربي وفي مضيق هرمز الاستراتيجي على مسافة عشرين (20) كلم من الأرض الإيرانية، بعد الصلح التاريخي الذي عقدته بعض دول الخليج مع إسرايل.

العامل الثالث المؤثر في السياسة الإيرانية لهذا العام، هو هاجس امتلاكها لسلاح نووي. فبعد تعنُّت ترامب جاء موقف بايدن أكثر تشدُّداً، لتنصاع إيران وتوافق على المفاوضات بشروط الرئيس الأميركي في نهاية تشرين الأول في فيينا بحضور المفاوضين الأمميين (الدول الخمس الكبرى + ألمانيا). فإلى أين تتجه المفاوضات؟ سوف تترافق المفاوضات مع رقابة سرية شديدة للنشاط النووي الإيراني واغتيال العلماء وتخريب المنشآت…. كما تتواكب مع تطوير الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية باتجاه إيران؛ إذ قامت تل أبيب منذ عامين بمناورة جوية عسكرية وصلت إلى مضيق جبل طارق في المحيط الأطلسي، أي ما يزيد عن ضعفي المسافة بين إسرائيل وإيران. كما أقدمت هذا العام على إجراء مناورات جوية مع اليونان والإمارات العربية المتحدة فوق البحر الأبيض المتوسط. ومؤخراً نفذت مناورات بحرية وجوية   إسرائيلية – أميركية – بحرينية – إماراتية مشتركة فوق مياه البحر الأحمر. هذه المناورات تصب كلها في احتمال القيام بعمليات مشتركة ضد إيران.

العامل الرابع المستجد، والمؤثر في السياسة الإيرانية الدولية، تجسد بانسحاب الجيش الأميركي مؤخراً من أفغانستان. فإيران كانت مطمئنة للوجود العسكري الأميركي في أفغانستان؛ لكن خضوع أفغانستان بعد هذا الإنسحاب الأميركي لمنظمة طالبان، وبالتالي تعامل هذه الأخيرة مع الشيعة في أفغانستان، أو تحريك البلوش السنّة الذين يعيشون في إيران ويشكلون امتداداً للبلوش الأفغان والباكستانيين؛ كل ذلك يشكل تهديداً لخلفية إيران الشرقية.

باختصار، كانت إيران، بوجود الجيش الأميركي في أفغانستان، مطمئنة لحدودها الشرقية، لتمتد بأذرعتها العسكرية للسيطرة على العالم العربي وتطويق إسرائيل. لنراها اليوم في نهاية عام 2021 مطوّقة من الشرق الأفغاني، ومطوّقة من الغرب على الخليج العربي بإسرائيل وحلفائها العرب، بينما تتراجع أدوار أذرعتها العسكرية داخل العواصم العربية التي ادّعت السيطرة عليها. فماذا عن بقية دول المنطقة؟

في العراق، يخوض الشعب اليوم معركته الديموقراطية في محاولة العودة بالعراق إلى حاضنته العربية التاريخية. لعب مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق، العروبي التوجُّه، دور الوسيط بين إيران والسعودية، فاستضاف المفاوضات بين الرياض وطهران على ضفاف دجلة. لكن هذه المفاوضات باءت بالفشل بسبب التعنُّت والشروط الإيرانية غير القابلة للتحقيق. وعندما جرت الإنتخابات النيابية الأخيرة، وانتصرت فيها الأحزاب الرافضة للهيمنة الإيرانية على العراق، ردت إيران بمحاولة إغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بواسطة الأحزاب العراقية التي تدور في فلكها، مستخدمة مسيَّرات مفخخة. وهكذا انكشفت الساحة العراقية عام 2021 على مواجهة مفتوحة، بين عراق مذهبي فارسي وعراق وطني عربي. الفئة الأولى المؤيدة لإيران تخوض معركة الهوية المذهبية على حساب مصالح العراق؛ والفئة الثانية المناهضة لإيران، تخوض معركة الهوية الوطنية العربية ضد الإستغلال المذهبي الإيراني. ويبدو أن معركة التحرير بدأت في العراق، ولن تنتهي قبل نهاية النفوذ الفارسي في بلاد الرافدين.

في سوريا،  تحوّل الوجود الإيراني عبئاً ثقيلاً على الشعب السوري، وحتى على النظام ومعه الجيش السوري. كما تحوَّل عبئاً على الشعب الإيراني بالذات، الذي لا يرى في هذا الوجود سوى هدر لطاقات إيران الباحثة عن توسع لحياكة أمبراطورية مستحيلة. فالوجود الإيراني في سوريا، ومعه «حزب الله»، يشكلان دعوة دائمة للإعتداءات الإسرائيلية اليومية على الأرض السورية وبتوافق روسي. والدول العربية أبلغت النظام سراً بأنها جاهزة لقبول عودته إلى الحاضنة العربية بشرط التخلي عن إيران و»حزب الله». المؤشرات الواردة من قنوات النظام تشي بأن هذا الأخير راغب في التخلُّص من العبء الإيراني ومعه الحزب، خصوصًا هذا الأخير الذي بدأت تصرفاته تضايق الشعب السوري وحتى جيش النظام. كما ظهر ذلك في مواقف بعض المؤيدين الذين كانوا يدافعون عن النظام والحزب في سوريا، بينما هم يكتفون اليوم بالدفاع عن النظام، ومهاجمة الحزب ومعه إيران. وبانتظار الإتفاق بين واشنطن وموسكو حول الوضع السوري بمباركة عربية، تستمر سوريا ساحة مفتوحة على كل الأزمات لأن النظام السوري أصبح شبه رهينة في يد إيران.

عام 2021 شهد اللبنانيون أدنى مستويات الإنهيار في لبنان، عندما انهارت المالية العامة والإقتصاد والسيادة والنقد الوطني، وعمَّت الفوضى نظامه المصرفي وانهارت أنظمته التعليمية والطبية والتجارية…. واجتاح الجوع 90 في المئة من عائلاته بعدما صودر، حتى اليوم، معظم جنى أعمار أبنائه في المصارف؛ فيما اعتبر الخبراء أن الأزمة التي اجتاحت لبنان، هي من بين الأسوأ التي ضربت العالم منذ قرن ونصف. هذه الحالة المأساوية دفعت باللبنانيين إلى البحث عن موطئ قدم في بلاد الله الواسعة، للخروج من جهنم التي أوصلهم إليها «حزب الله» مدعوماً من رئيس الجمهورية ميشال عون والتيار الوطني الحر.

إنطلاقاً من الحالة المأساوية التي وصل إليها لبنان اليوم؛ فلقد شهدنا تحوُّلاً في الرأي العام اللبناني تجاه «حزب الله»، الذي يُعتبر برأي معظم اللبنانيين، مسؤولاً عن هذا الإنهيار، الذي لم يشهد لبنان مثيلاً له عبر تاريخه الطويل، إذ بدأ الشعب التهجم على «حزب الله» وأمينه العام في التظاهرات الشعبية وعلى وسائل الإعلام من قبل معظم المواطنين، بعد أن كان الشعب يتهيَّب التهجم بخاصة على أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله. وتطورت المواجهات الكلامية في الشوارع وعلى وسائل الإعلام، إلى مواجهات عنفية ودموية في شويا وخلده وعين الرمانة؛ وسط حالة إرباك تضرب الحزب بسبب إنفجار مرفأ بيروت؛ الذي يُظهر الحزب خشية من نتائج التحقيق فيه.

طبعاً الأكثرية النيابية التي يحظى بها الحزب، لتؤمن له الهامش والغطاء الأوسع في الممارسة السياسية ومشتقاتها الداخلية والإقليمية والدولية، لا يمكن تغييرها إلاّ بانتزاع هذه الأكثرية في الإنتخابات النيابية المقبلة؛ من هنا محاولة الحزب، ومعه التيار الوطني الحر، عرقلة الإستحقاق الإنتخابي للإحتفاظ بهذه الأغلبية، تمهيداً لاستخدامها في انتخاب «ولي عهد جديد « للرئيس ميشال عون. هذه النظرية التي يعمل الحزب وحليفه على تحقيقها تصطدم بضغط إقليمي ودولي، لتضع الشعب اللبناني أمام مسؤولياته التاريخية لإنقاذ لبنان.

عام 2021 كانت دول الخليج العربي على موعد مع بداية عقد صلح بين الإمارات العربية المتحدة والبحرين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، لتشهد المنطقة بداية تحرك بنفس الإتجاه مع دول أخرى في الخليج نحو استراتيجية جديدة لدوله لم نعهدها من قبل. كما نشهد لدى هذه الدول إصراراً سريعاً على مواكبة العصر في الذهاب إلى الفضاء وتنظيم إكسبو دبي 2020 الذي نال إعجاب دول عديدة وعريقة في هذا المجال. لكن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للبنان، هو في قرار دول الخليج النهائي في مواجهة «حزب الله» في لبنان، كونه يسيطر على الدولة اللبنانية ويرهنها لخدمة المصالح الإيرانية ضد الإجماع العربي؛ فيجعل التعامل مع الدولة اللبنانية مستحيلاً لأنها أصبحت في قبضة الحزب.

أما إسرائيل، فيجب عليها أن تتوجه بالشكر الجزيل إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تسببت، بممارساتها العدوانية الخاطئة على العالم العربي، لتجبر هذا الأخير، لا سيما دول الخليج، على الإختيار بين عدو يقف على حدودها (إيران)، يهددها ويتاجر بالدين لإخضاعها؛ وآخر، بعيد عنها جغرافيّاً (إسرائيل) لا يهدد أنظمتها وليس له أطماع بأراضيها؛ فطبقت المثل القائل «عدو  عدوي صديقي»، لتختار الصداقة مع إسرائيل.

في الخلاصة، الفوضى تعم، كالعادة، ساحات الشرق الأوسط، بسبب السياسة الإيرانية العدوانية على العالم العربي. ففي اليمن يستمر التوازن بين المتحاربين. وفي الخليج تزدهر الساحات بعدما قررت الصلح مع إسرائيل. في العراق نشهد بداية تحوُّل في الرأي العام العراقي باتجاه التحرر من الهيمنة الإيرانية. وفي سوريا يستمر الوضع غامضاً مع ملامح نقمة عارمة من الشعب السوري وجيشه على ممارسات «حزب الله» وإيران فوق الأرض السورية. وفي لبنان تبقى الساحة مستعرة وسط تحوُّل في الرأي العام اللبناني لمواجهة «حزب الله» ومحاسبة حليفه رئيس الجمهورية. بينما نشهد على انتقال خط المواجهة بين إسرائيل وإيران من الضفة الشرقية لنهر الأردن إلى الضفة الغربية للخليج العربي ومضيق هرمز؛ ليسقط وهم الأمبراطورية الفارسية الموعودة بعدما استنفدت إيران كل زخمها الثوري.

إنه الشرق الأوسط الذي لا يزال يحتفظ، مع الأسف، بالرقم القياسي في أزمات وحروب الإنسانية عبر تاريخها الطويل. ولكن إلى متى؟

وهبي قاطيشه – نائب في البرلمان اللبناني

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: australia@almassira.com​​​

Exit mobile version