
أشارت مصادر سياسية لـ”الراي الكويتية” إلى أن “شكل التواصل الثلاثي الذي حصل مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، دخل على خط الحساسيات الرئاسية المحلية، في حين أن جوهره المرتكز على البيان الفرنسي ـ السعودي المشترك الذي أعلى البُعد السيادي في الأزمة اللبنانية مع المملكة ودول الخليج العربي الأخرى والمتصل تحديداً بحزب الله وسلاحه والأعمال الإرهابية والإجرامية، الذي يشكّل لوحده معطى يصعب تَصَوُّر أن يقابله الحزب بأي مرونة داخلية سواء على صعيد الواقع الحكومي ورفْد ميقاتي بأوراق تلاقي السقف المفاجئ الذي مشت به العاصمة الفرنسية باريس، أو لجهة أيٍّ من مندرجات إعلان عن المبادئ الذي خلصت إليه محادثات جدّة”.