.jpg)
طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، دول العالم الإسلامي باليقظة والانتباه التام للفكر “المتطرف الأحمق”، مؤكداً أن “الإسلام ليس له علاقة بهذا الفكر الجامد المتطرف الذي يهدف إلى تدمير مستقبل الشعوب وحضارتها”.
وقال السيسي خلال جلسة حوارية بعنوان “تحديات وظائف المستقبل من منظور عالمي”، ضمن فعاليات النسخة الثانية من المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، المقام في العاصمة الإدارية الجديدة، إن “الدولة ستقاتل من أجل إرساء المعرفة والتعليم الحقيقي في مصر، مضيفاً “نحن جادون بإرادة لا تلين من أجل تقديم تعليم حقيقي وبجودة حقيقية لأن التعليم الجيد هو أساس بناء الدول”.
ودعا الرئيس السيسي الجامعات الكبرى في العالم إلى مساعدة مصر كي يكون لديها معرفة وتعليم حقيقي بنفس المعايير والمستوى المتبع لدى هذه الجامعات.
وأكد أن “الطالب أو الطالبة الراغبون في تحقيق مستوى تعليم يتناسب مع العصر عليه أن يبذل قصارى جهده من أجل تلبية المعايير اللازمة للالتحاق بهذه الكليات”.
ونوه إلى أن “الدولة توفر 100 فرصة تعليم مجانية للمواهب من العالم في الجامعات المصرية والتي تحرص على أن تقدم مستوى تعليمياً يضاهي نظيرتها العالمية”، معرباً عن “أمله في تظافر الجهود من أجل إنشاء صندوق للتعليم بملاءة مالية كبيرة تصل إلى مليارات الدولارات من أجل تعليم الموهوبين، باعتبارهم قاطرات للشعوب”.
وشدد على أن “التعليم الجيد حق أصيل من حقوق الإنسان، وعلى ضرورة توفير تعليم جيد للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي”. وقال، إن “مصر تحركت خلال السنوات الماضية لإنشاء عدد من الجامعات بجهود عالية بالشراكة مع الجامعات العالمية”.
وشدد السيسي مجدداً على أن “التعليم الجيد هو حق من حقوق الإنسان، مضيفاً “أنا عندما أعطي للإنسان تعليم غير جيد فأنا لا أعطي له فرص حياة، وجودة التعليم المقدمة له وبقدر المعرفة التي يحصل عليها، تحقق له فرص عمل ومشاركة حقيقية في الحياة”.