.jpg)
جددت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، تحذيرها من تعطيل الانتخابات المرتقبة في ليبيا، مؤكدة دعمها لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى دفع العملية السياسية في البلاد، عبر الانتخابات الوطنية، وتشكيل حكومة موحدة ودائمة.
وشدد السفير الأميركي ريتشارد نورلاند، على أن “الامتناع عن الذهاب إلى الانتخابات والتحشيد لعرقلتها، لن يؤدي إلا إلى وضع مصير البلد ومستقبله تحت رحمة من هم داخل ليبيا وداعموهم الخارجيون، الذين يفضلون قوة الرصاص على قوة الاقتراع”، في تذكير بالتصريحات التي أطلقها المبعوث الأممي السابق يان كوبيش في رسالته الوداعية.
كما أضاف في بيان نشره موقع السفارة عبر “تويتر”، أن بلاده تدعم الجهود الأممية في هذه المرحلة الحاسمة.
إلى ذلك، هنأ نورلاند الدبلوماسية ستيفاني ويليامز، على تعيينها مستشارة خاصة للأمين العام للأمم المتحدة.
دوامة الانتقال السياسي
وشدد كوبيش في رسالته الوداعية أمس الاربعاء على أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها أمر بالغ الأهمية للخروج من دوامة الانتقال السياسي.
كما اعتبر أن العزوف عن هذا الاستحقاق الهام والتعبئة ضده لن يؤدي إلا لوضع مصير البلاد تحت رحمة الفوضى والرصاص.
وأعرب عن أمله بأن يتحلى الشعب والسلطات الليبية بالحكمة لمواصلة عملية التحول السياسي نحو دولة مستقرة موحدة ذات سيادة.
مطالبات بالتأجيل
تأتي تلك التصريحات مع تنامي القلق والغموض حول مصير الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 24 كانون الاول 2021، وسط ارتفاع الانتقادات ومطالبة عدة أطراف ليبية بتأجيلها.
وكان البرلمان الليبي أول الأطراف التي بدأت تدفع نحو التأخير أو التأجيل، إذ دعا المفوضية العليا إلى عدم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين حتى تقييم الوضع الانتخابي الحالي.
وأعلن المجلس الأعلى للدولة مبادرة تستهدف إلى تأخير الانتخابات الرئاسية والبرلمانية حتى شباط من العام المقبل (23022)، وإجرائها بشكل متزامن.
إلى ذلك، دعا أعضاء في ملتقى الحوار السياسي الليبي الأمين العام للأمم المتحدة، بالتدخل لإنقاذ خريطة الطريق للانتخابات التي “أوشكت على الانهيار”، وأكدوا وجود محاولات لعرقلة الانتخابات وإفسادها.