#dfp #adsense

الغاز المصري رهن الضمانات الأميركية

حجم الخط

في زيارة تم ترتيب توقيتها قبل فترة، ولم يعلن عنها الا قبيل ساعات من حصولها، سعى رئيس الحكومة #نجيب ميقاتي الى استثمار قوة الدفع التي وفرتها له وساطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدى المملكة العربية السعودية، ليعيد احياء الحرارة في أوصال العلاقات اللبنانية العربية عموماً والخليجية على وجه الخصوص، بعد جفاء عززته السياسات الخارجية للعهد وحلفائه.
لقد بقيت #مصر على الحياد في مسألة الأزمة الدبلوماسية المستجدة مع دول الخليج، فلم تتخذ اي موقف منها، محافظة على الود مع لبنان انطلاقاً من موقف رسمي اتخذته قيادتها بدعم البلد، وترجمته في السياسة عبر توفير مظلة دعم سياسي لميقاتي، تماماً كما فعلت مع الرئيس سعد الحريري قبله، بدخولها بقوة على خط التوسط من اجل تشكيل الحكومة. وترافق هذا الدعم مع خطوات على المستوى الاقتصادي عبر سير القاهرة باتفاقية استجرار الغاز المصري الى لبنان رغم ما ترتبه عليها هكذا اتفاقية من اعباء.

لا بد من التذكير في هذا السياق بأن الغاز المصري يكاد يكفي حاجة البلاد، وان بيعه للبنان بأسعار أقل يحرج السلطات المصرية امام شعبها. فضلاً عن المخاوف التي تقلق الجانب المصري حيال تنفيذ الاتفاق مع سوريا ولبنان في ما يتصل ببدل النقل عبر الاراضي السورية من جهة ومدى صحة والتزام الولايات المتحدة الأميركية باستثناء هذا الغاز من العقوبات التي يفرضها قانون قيصر.​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/09122021080307189

المصدر:
النهار

خبر عاجل