.jpg)
يُنتظر ان يلبي لبنان ولو جوانب من متطلبات اصلاح العلاقة مع دول الخليج ما يؤدي الى تحسينها مع كل العرب، بعد ما تضمّنته المبادرة الفرنسية ـ السعودية من بنود واضحة، كإصلاح النظام النقدي والمالي والاداري، عدا السياسة الخارجية المتعلقة بدول المنطقة، واتخاذ الاجراءات الكفيلة بمنع تهريب الممنوعات، للحصول على المساعدات الجدية والأموال والاستثمارات الخليجية المطلوبة. ولعل هذا الامر بحسب المصادر المتابعة بحاجة بدرجة اولى الى استئناف جلسات مجلس الوزراء المعطل، إذ ان زيارات الخارج لاستجلاب الدعم لا تكفي وحدها طالما ان كل دول العالم تطالب لبنان بأن يساعد نفسه قبل ان يساعده العالم.