#dfp #adsense

حمية: خطتنا لتفعيل عمل مرفأ صيدا تتعلق بالمنشآت والعنصر البشري

حجم الخط

زار وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية المرفأ الجديد لصيدا، اليوم السبت، للاطلاع على حاجاته وسير العمل فيه، وعقد اجتماعا في المبنى الجديد لمصلحة استثمار المرفأ. وشدد على أن “مرفأ صيدا هو ضمن رؤى تكاملية مع سائر مرافىء لبنان، لينافسوا معا أقرانهم على ساحل المتوسط”. وعرض خطة الوزارة لتفعيل العمل في المرفأ على صعيد المنشآت والعنصر البشري، من خلال استكمال تجهيز المباني وتعبيد طرق الشاحنات وتعيين مجلس ادارة للمرفأ.

وحضر الاجتماع كل من النائبة بهية الحريري، طلال أرقدان ممثلا النائب أسامة سعد، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، المسؤول عن منطقة صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر والمسؤول عن المنطقة في حركة أمل بسام كجك.

وكانت في الاستقبال مديرة المرفأ ميريام سليمان، رئيس مصلحة استثمار المرفأ بالتكليف رائف فواز، رئيس مصلحة الأشغال علي حب الله ومسؤولو الأجهزة الأمنية والعسكرية والجمارك المولجة حماية المرفأ والموظفون وأصحاب وكالات بحرية وفاعليات.

وقال حمية أن “نظرية التفعيل التي أطلقناها وتستند إلى رؤية استراتيجية وجيو-سياسية لموقع لبنان الجغرافي، ستحرر مرافقه حتما من أن تكون رهينة انتظار الدراسات والرؤى والاستراتيجيات الدولية، والتي ربما لا تؤتي أبدا. إن مرفأ صيدا، هو مرفق نتطلع إليه ضمن رؤى تكاملية مع سائر مرافئ لبنان الأخرى، لا ليتنافس معهم، بل لينافسوا معا أقرانهم على ساحل المتوسط، وذلك في ظل انزياح سياسي وجيوسياسي كبير يحدث في المنطقة والعالم برمته”.

وأضاف، “خطتنا الآنية لتفعيل العمل في المرفأ تنطلق على صعدين اثنين: أولهما يتعلق بالمنشآت وثانيهما يعنى بالعنصر البشري. وتفعيل المنشآت يتم من خلال استكمال تجهيز المباني لحصر الأجهزة العاملة في المرفأ في مكان واحد، وتعبيد طرقات الشاحنات، وتأمين مصادر إضافية للكهرباء وتوصيل شبكاتها للأرصفة والمكاتب، وإقامة سور لحماية حرمه، واستثمار المساحات فيه، هذا فضلا عن تعديل قرار التعرفة المالية الحالية. أما على صعيد العنصر البشري، فيكون عبر تعيين مجلس إدارة للمرفأ، ولناحية سلسلة الرتب والرواتب لموظفي المصلحة، أنجزت وأحيلت على المراجع المختصة لاستكمالها وفقا للأصول”.

وتابع، “من غير الجائز ترك هذا المرفق الهام يعمل بـ18% فقط من طاقته الإجمالية، لا بل واجبنا جميعا، أن نجعله رافدا مهما لخزينة الدولة، وذلك سيكون من خلال إعداد الهوية القانونية له مع باقي المرافئ، بهدف جلب الاستثمارات من خلال تحسين الخدمات وتفعيل إدارة تشغيله، من خلال إشراك القطاع الخاص فيها. إن التفعيل، لن يثنينا عن وضع المشاريع الاستراتيجية المتعلقة به، وذلك سيكون من خلال إيجاد التمويل لاستكمال المرحلة الثانية من مشروع المرفأ الجديد، وتأمين الاعتمادات للمرحلة الثالثة أيضا، وذلك في ظل ارتفاع سعر الصرف، ولكي يكون مرفقا قادرا على استيعاب عدد أكبر من السفن الوافدة إليه”.

وأضاف، “كما خاطبت أمس الأهل في جوار مرفأ بيروت، أقف اليوم لأوجه رسالة إلى الأهل في صيدا، ومن خلالهم إلى كل لبنان: إن مرفأ صيدا القديم والجديد، نحن في خضم العمل على تفعيل كل أركانه، وذلك كله سيبقي، يا أهلنا الكرام، مرفأ صيدا محكوما بثابتتين اثنتين: أولاها تتعلق بسيادة الدولة على مرافقها، فلا بيع ولا ارتهان للمرفأ مطلقا، شأنه في ذلك، شأن أهل صيدا الشرفاء والأحرار. وثانيها، كما أن سواعدكم السمراء كانت وستكون سباقة في عملية تفعيله، فإن إيراداته أيضا وأيضا ستعود بالنفع حتما على مدينتكم العزيزة، على صيدا التاريخ والأصالة، على صيدا الأثار والسياحة والجمال، ومنها إلى كل لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل