
دشنت بلدية لبعا شرق مدينة صيدا اليوم السبت في نهار احتفالي برعاية وحضور وزير السياحة وليد نصار ملاعب رياضية جديدة، وافتتحت العين التحتا في البلدة بعد ترميمها، ووضعت حجر اساس لبيت الضيافة، وأضاءت شجرة العيد والقرية الميلادية.
واعتبر نصار أن ” من لبعا من ساحل وعاصمة الجنوب عندما دعاني اخي فادي الى هذه الجولة السياحية في البلدة بالطبع لم اتردد ولكنني في الوقت ذاته لم أكن أتوقع اكتشافي لما رأيته اليوم فيها رغم أني لست غريباً عن هذه البلدة واعرفها تمام المعرفة. ففي المرة الأولى لدى زيارتي رئيس بلدية لبعا فادي رومانوس أخبرني عن أحلامه كابن هذه البلدة ولم يكن وقتئذ رئيساً للبلدية، ومشاريعه التي يفكر بها لأجل اهل لبعا، اليوم رأيتها قد تحققت، وما زال هناك الكثير من الأمور في طور التحقيق.” وأضاف “نحن كوزارة سياحة كما سمع معظمكم أن ضيعة بكاسين فازت بجائزة عالمية، وقريباً إن شاء الله نقيم يوماً احتفالياً فيها، وستكون لنا زيارة نخصصها لقضاء جزين انطلاقاً من الساحل من مدينة صيدا باتجاه جزين وذلك بالتنسيق مع الفعاليات المعنية.”
وأشار “منذ استلامنا الوزارة أطلقنا اللامركزية الإدارية الموسعة والتي كنا نسمعها من عشرات السنين من السياسيين وهم يضعونها في الإدراج ولم تتحقق. اليوم وزارة السياحة بدأت بتطبيق اللامركزية الإدارية السياحية وباشرنا باستحداث حوالي 40 مكتباً سياحياً في كل لبنان لربطها ببعضها البعض، بهدف تسهيل المعاملات الخاصة بمؤسسات المواطنين السياحية وحصولهم على تراخيص من دون الرجوع إلى الوزارة، وتكون هذه المكاتب للاستعلام بحيث يستطيع المواطن في لبعا والزائر أو القاطن في البلدة أن يعرف ماذا يحصل في اهدن أو في بعلبك أو في كفرذبيان.”
وخاطب رومانوس قائلاً إن “الشراكة بين القطاعين العام والخاص مهمة جداً، ولبنان بعد ما وصلنا إليه أو ما اوصلونا إليه منهوب، ليس فقيراً أبداً لبنان بثرواته وبأبنائه وأطفاله وشبابه من أغنى البلدان في المنطقة”. وتمنى “في هذا الشهر المبارك والمجيد أن يعطي املاً لكل اللبنانيين ويعطونا نحن كحكومة فرصة امل، وأطلقنا منذ فترة هدنة، وقصدنا فيها كل السياسيين وكل الأحزاب السياسية ليصبروا على بعضهم ويحبوا بعضهم ليعطونا كلام محبة وامل ليبقى اللبناني المغترب لديه فسحة امل بالعودة إلى بلده لنعيد بناءه معاً”. وشكر نصار في الختام رئيس البلدية واعضاء المجلس البلدي وكل الفاعليات والمخاتير “لإعطائي هذه الفرصة اليوم لنقل صورة لبعا الحقيقية التي تجسد هذا التعايش الملفت والمحبة بين أبنائها الذي يشكل أساس نجاحها.”
وتوجه إلى الصغار مخاطباً “أحبوا لبنان لا تسمعوا اخبار لا تتكلموا سياسة ولا تسمعوا اهلكم بماذا يتكلمون في السياسة. تكلموا مع بعضكم البعض تثقفوا وافرحوا وابتعدوا عن السياسة، فأنتم املنا ومستقبلنا لأنكم ستتسلمون البلد من بعدنا، لا تتحدثوا في السياسة واكرهوا الطائفية وابتعدوا عنها لأن كل واحد منا دينه في بيته، اما في الخارج فكلنا متساوون مع بعضنا البعض.”
